المادية وكذا الباقيتين ، وقد تكون جزئية كهذا البناء وهذه النطفة ونحوهما.
** قال
** أقول
حقيقية بالقياس إلى ما هو معلول حقيقة كالنارية في الإحراق. وقد تكون عرضية ، وهي أن تقتضي العلة شيئا ويتبع ذلك الشيء شيء آخر ، كقوله : السقمونيا مبرد ، فإنه بالعرض كذلك ؛ لأنه يقتضي بالذات إزالة الصفراء والسخونة ، ويتبعها حصول البرودة من جهة الطبيعة.
وكذلك البواقي ؛ فإن المادة الذاتية هي محل الصورة ، والعرضية هي تلك مأخوذة مع عوارض خارجة ، والصورة الذاتية هي المقومة كالإنسانية والعرضية هي مع ما يلحقها من الأعراض اللازمة أو المفارقة ، والغاية الذاتية هي المطلوبة لذاتها ، والعرضية هي ما يتبعها.
وقد تطلق العلة العرضية على ما مع العلة.
** قال
** أقول
، والخاصة كالباني فيه ، وكذا الباقي ، ولكن لا يتحقق العموم والخصوص في الصور.
** قال
** أقول
والبعيدة وهي علة العلة كالقوة الشوقية وكذا البواقي.
** قال
** أقول
Страница 255
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام