وطبائع البسائط العنصرية. وقد تكون مركبة كتحريك جماعة جسما أكبر ، ومنع العقل والصورة بالنسبة إلى الهيولى ، ومنع بعض من التركيب في العلل ، وإلا لزم نفيها ؛ لأن كل مركب فإن عدم كل جزء من أجزائه علة مستقلة في عدمه ، فلو عدم جزء من العلة المركبة لزم عدم العلة ، فإذا عدم جزء آخر لم يكن له تأثير البتة ؛ لتحقق العدم بالجزء الأول ، ولأن الموصوف بالعلية إما كل واحد من أجزائه ، فيلزم تعدد العلل وانتفاء التركيب وهو المطلوب ، أو بعضها وهو المطلوب أيضا مع انتفاء الأولوية أو المجموع ، وهو باطل ؛ لأن كل جزء لم يكن علة فعند الاجتماع إن لم يحصل أمر لم يكن المجموع علة ، وإن حصل عاد الكلام في علة حصوله.
وهذان ضعيفان ؛ لاقتضائهما انتفاء المركبات سواء كانت عللا أو لا وهو باطل بالضرورة.
والمادة البسيطة كهيولى العناصر ، والمركبة كالعناصر الأربعة بالنسبة إلى صور المركبات.
والصورية البسيطة كصور العناصر ، والمركبة كالصورة الإنسانية المركبة من صور أعضائها.
والغائية البسيطة كوصول كل عنصر إلى مكانه الطبيعي والمركبة كشراء المتاع ولقاء الحبيب.
** قال
** أقول
بالقوة ، وقد تكون بالفعل كالخمر مع الشرب.
والمادة قد تكون بالفعل كالجنين للإنسانية ، وقد تكون بالقوة كالنطفة.
والصورة بالقوة كالمائية الحالة في الهواء بالقوة ؛ وقد تكون بالفعل كالمائية الحالة في مادتها.
والغاية بالقوة وهي التي يمكن جعلها كذلك ، كحصول القوة من أكل القوت قبل
Страница 254
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام