أزمنة حركات سهامهم في الهواء ، وهاهنا تكون التي زمانها أكثر أقوى من التي زمانها أقل ، فلو كان هنا عدم تناه لكان باعتبار الزمان ، وهذه قوة بحسب المدة.
** الثالث
ولا محالة تكون التي يصدر عنها عدد أكثر أقوى من التي يصدر عنها عدد أقل ، وهاهنا يكون عدم التناهي بحسب العدد ، وهذه قوة بحسب العدة.
فقد ظهر من هذا أن التناهي وعدمه الخاص به إنما صدقا على المؤثر بأحد الاعتبارات الثلاثة.
** قال
** أقول
مطلوبه ، أعني وجوب تناهي تأثير القوى الجسمانية.
وتقريره : أن القوى الجسمانية إما أن تكون قسرية أو طبيعية ، وكلاهما يستحيل صدور ما لا يتناهى عنهما.
أما الأولى : فلأن صدور ما لا يتناهى بحسب الشدة بسببها من الحركات محال ؛ لما مر.
وأما بحسب العدة والمدة : فلأن التأثير القسري يختلف باختلاف القابل المقسور ، بمعنى أن كل ما كان أكبر كان تحريك القاسر له أضعف ؛ لكون معاوقته وممانعته أكثر وأقوى ، فحينئذ لو فرضنا جسما متناهيا يحرك جسما آخر متناهيا من مبدأ مفروض حركات لا تتناهى بحسب المدة والعدة ، ثم حرك بتلك القوة جسما أصغر من ذلك الجسم من ذلك المبدأ ، فإن تحريكه للأصغر أكثر من تحريكه للأكبر ؛ لقلة المعاوقة (1) هنا.
Страница 247
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام