بمعنى أن التأثير مستلزم في المقارن أعني الصور والأعراض لتناهي آثاره ؛ لأنه لا يمكن وجود قوة جسمانية تقوى على ما لا يتناهى.
بيان ذلك : أن التناهي وعدمه الخاص به أعني عدم الملكة وهو عدم التناهي عما من شأنه أن يكون متناهيا إنما يعرضان بالذات للكم (1) إما المتصل القار كتناهي المقدار ولا تناهيه ، أو غير القار كتناهي الزمان ولا تناهيه ، أو المنفصل كتناهي العدد ولا تناهيه. ويعرضان لغيره بواسطته كالجسم ذي المقدار والعلل ذوات العدد ، فإذا وصف مؤثر بالتناهي أو اللاتناهي ، كان بالنظر إلى آثاره ، ولا بد أن يعتبر عدد الآثار وهو التناهي أو اللاتناهي بحسب العدة أو زمانها بحسب الزيادة وهو التناهي بحسب المدة أو بحسب القوة من جهة قلة الزمان ، وهو التناهي بحسب الشدة.
وبالجملة ، فأصناف القوى ثلاثة :
** الأول
محدودة في أزمنة مختلفة ، ولا شك أن الذي زمانه أقل أشد قوة من الذي زمانه أكثر ، فيكون التأثير على وجه الشدة باعتبار قلة الزمان ، ولكن اللاتناهي بحسب الشدة كما قيل (2) ظاهر البطلان ؛ إذ لا بد فيه من كون الحركة الصادرة عنها مثلا في زمان لم يوجد مثلها في زمان أقل منه ، لكن كل زمان قابل للقسمة ، فالحركة الواقعة في نصف ذلك الزمان مع اتحاد المسافة تكون أسرع ، فمصدرها يكون أشد ، فلا يكون المصدر الأول غير متناه في الشدة والمقدر خلافه ؛ ولهذا لم يشتغل بالاحتجاج عليه ، وأقام الحجة على امتناع اللاتناهي بحسب المدة والعدة.
Страница 246
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام