ذلك الجزء مع الإرادة الكلية المتعلقة بكمال الحركة علة لتجدد إرادة أخرى جزئية تتعلق بجزء آخر. فإذا وجدت تلك الإرادة تعلقت بذلك الجزء ، فيتحرك الجسم ، وعلى هذا تتصل التخيلات والإرادات في النفس والحركة في الخارج إلى آخر المسافة ، فيكون التخيل السابق علة مؤثرة للإرادة الجزئية السابقة وعلة معدة للتخيل اللاحق الذي هو علة مؤثرة للإرادة الجزئية اللاحقة وهكذا إلى آخر المسافة ، فتكون كل حركة جزئية سابقة علة لإرادة خاصة لاحقة ، وكل إرادة خاصة علة لحركة جزئية لا حقة من غير دور.
** المسألة الحادية عشرة
** قال
** أقول
المقارنة للمادة والأعراض المقارنة لها الوضع الخاص بينه وبين ما يؤثر هو فيه ، أعني النسبة الواقعة بينهما.
وذلك لأن القوى الجسمانية أعني الصور والأعراض المؤثرة إنما تؤثر بواسطة الوضع على معنى أنها تؤثر في محلها أولا ، ثم فيما يجاور محلها بواسطة تأثيرها في محلها ، ثم فيما يجاور ذلك المجاور بواسطة المجاور وهكذا إنما تؤثر في البعيد بواسطة تأثيرها في القريب ، فإن النار لا تسخن كل شيء بل مادتها أولا ثم ما يجاورها وهذا الحكم بين لا يحتاج إلى برهان.
** المسألة الثانية عشرة
** قال
الخاص على المؤثر بالنظر إلى آثاره ).
** أقول
للاشتراط ،
Страница 245
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام