لا يكون سببا لفعل جزئي ؛ لأن نسبة كل كلي إلى جزئياته واحدة ، فإما أن تقع كلها وهو محال ، أو لا يقع شيء منها وهو المطلوب ، فلا بد من تصور جزئي يتخصص به الفعل فيصير جزئيا ، فإذا حصل التصور بالنفع الحاصل من الأثر اشتاقت النفس إلى تحصيله ، فحصلت الإرادة الجازمة بعد التردد فتحركت العضلات إلى الفعل فوجد.
وفي بعض النسخ : « الفعل » مكان « الفاعل » والمعنى واحد ، كما لا يخفى.
** قال
تخيلات وإرادات جزئية يكون السابق من هذه علة للسابق من تلك العدة لحصول أخرى ، فتتصل الإرادات في النفس ، والحركات في المسافة إلى آخرها ).
** أقول
وتقريره : أن الحركة على مسافة يكفي فيها إرادة متعلقة بقطع جميعها من غير أن يتصورها بخصوصها ؛ فتكفي الإرادة الكلية من غير حاجة إلى إرادة جزئية ، مع أن الإرادة الجزئية أمر حادث يحتاج إلى علة حادثة فيلزم التسلسل.
وتقرير الجواب : أن صدور الحركة عن الإرادة الكلية يتوقف على وجود الإرادة الجزئية ؛ فإن المتحرك على مسافة يتخيلها أولا وتنبعث منه إرادة كلية متعلقة بقطع جميعها ، ثم إنه يتخيل حدا جزئيا من حدودها ، وتنبعث من تخيله إرادة جزئية متعلقة بقطع جزء من المسافة ، وبعد قطعه يتخيل حدا آخر وهكذا. فتلك الحركة إلى مكان مفروض تتبع إرادة بحسبها ، أعني بحسب تلك الحركة ، وجزئيات تلك الحركة تابعة لتخيلات جزئية موجبة لحصول إرادات جزئية متعلقة بحدود تلك المسافة ، فتكون الحركة في كل مسافة من تلك المسافات جزءا من الحركة الأولى ، وكل جزء من تلك الأجزاء يتبع تخيلا خاصا وإرادة جزئية متعلقة به ، فإذا تعلقت الإرادة بإيجاد الجزء الأول من الحركة ثم وجد الجزء الأول ، فإن وصول الجسم إلى
Страница 244
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام