، أي يكون علة لوجوده ، وإلا لوجدت أشخاص لا تتناهى دفعة واحدة ؛ لأن العلل الذاتية تصاحب المعلولات.
وأيضا فإن الشخص من العناصر يستغني عن الشخص الآخر بغيره ؛ إذ ليس شخص ما من أشخاص النار مثلا أولى بأن يكون علة لشخص آخر من بقية أشخاص النوع ، بل الشخص الذي هو معلول سبيله سبيل سائر الأشخاص في أن الشخص الذي هو العلة ليس هو أولى بالعلية من الشخص الذي هو معلوله ، وما يستغنى عنه بغيره لا يكون علة بالذات ، فهو إذن علة بالعرض ، بمعنى أنه معد.
** وأورد عليه
العلة هي الماهية بحيث لا يكون لخصوصية الأفراد مدخل في تلك العلية (1).
** وفيه
** قال
** أقول
وتقريره : أن العلة متقدمة على المعلول بالذات ، والشخصان إذا كانا من نوع واحد ، استحال تقدم أحدهما على الآخر تقدما ذاتيا ؛ لإمكان فرض تأخره.
** قال
** أقول
وتقريره : أن الماء والنار مثلا متكافئان في أنه ليس النار أولى بأن تكون علة للماء من العكس ، والمتكافئان لا يصلح أن يكون أحدهما علة للآخر.
Страница 242
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام