فإن مع العلة شرائط كثيرة ولوازم لا مدخل لها في العلية كحمرة النار ، فإنها لا تأثير لها في الإحراق ، وكذا ما يصاحب المعلول ويلازمه ؛ فإنه لا يجب صدق نسبة المعلولية عليه ، بل لا يجوز ذلك ؛ لامتناع أن يكون لشيء واحد فاعلان في مرتبة واحدة ، وامتناع تأثير العلة في معلولين من جهة واحدة.
قيل : قال الشيخ أبو علي ابن سينا : إن الفلك الحاوي يصاحب علة المحوي ، ولا يجب أن يكون متقدما بالعلية على المحوي لأجل مصاحبته لعلة المحوي (1).
فقد جعل ما مع القبل ليس قبلا.
ثم قال : عدم الخلاء ووجود المحوي متقاربان ، فلو كان الحاوي علة للمحوي لكان متقدما عليه ، فيكون متقدما على ما يصاحبه أعني عدم الخلاء ، فيكون عدم الخلاء متأخرا من حيث إنه مصاحب للمتأخر ، وهذا يدل على أن ما مع البعد يجب أن يكون بعدا (2).
فتوهم بعضهم (3) أن الشيخ أوجب أن يكون ما مع القبل قبلا ، وهو مناف لما تقدم.
وهذا فاسد ؛ لأنه لا فرق بين ما مع القبل وما مع البعد من حيث البعدية والمعية والقبلية ، وإنما الفرق في التقدم بالعلية.
والشيخ حكم في الصورة الخاصة وكل ما يساويها بأن ما مع البعد يجب أن يكون بعدا ؛ لتحقق الملازمة الطبيعية بين عدم الخلاء ووجود المحوي ، بخلاف العقل والفلك المتباينين بالذات والاعتبار.
** المسألة التاسعة
** قال
Страница 241
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام