الواحد ، فلا يضاد الواحد الاثنين ؛ لأن الواحد إذا ضاد اثنين فإما بجهة واحدة أو بجهتين ، فإن كان بجهة واحدة فهو المطلوب ، وهو أن ضد الواحد واحد ، وهو ذلك القدر المشترك بينهما. وإن كان بجهتين كان ذلك وجوها من التضاد لا وجها واحدا وليس البحث فيه.
** قال
** أقول
للاستقراء المفيد لانحصار التضاد بين الأنواع الأخيرة المندرجة تحت جنس واحد قريب كالسواد والبياض المندرجين تحت اللون الذي هو جنسهما القريب.
ولا ينتقض بالخير والشر ؛ لأنهما ليسا جنسين لما تحتهما ؛ لأنا قد نعقل ما يطلق عليه الخير والشر مع الذهول عن كونه خيرا وشرا ، ولا ضدين من حيث ذاتيهما ، بل تقابلهما من حيث الكمالية والنقص.
** قال
** أقول
واحد أخير كالسواد والبياض المذكورين.
ولا ينتقض بالشجاعة والتهور ؛ لأن تقابلهما من حيث الفضيلة والرذيلة العارضتين ؛ لمثل ما مر.
** قال
** أقول
بانفرادها انضمت إليها الناطقية فصارت إنسانا ، بل الحيوانية في الخارج هي الناطقية ، فوجودهما واحد. وهذه قاعدة قد مضى تقريرها.
والذي يخطر لنا أن الغرض بذكرها هاهنا الجواب عن إشكال يورد على
Страница 225
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام