فلا بد من اشتراط وحدة الجهة الشخصية في تحقق التناقض مضافا إلى الوحدات الثمان حتى تكون الشرائط تسع وحدات مع الاختلاف في الكم والكيف.
** قال
صدقا لا كذبا ؛ لإمكان عدم الموضوع ، فيصدق مقابلاهما ).
** أقول
والملكة ، وهو أن العدم إذا اعتبر في القضايا ، سميت القضية معدولة ، وهي ما تأخر فيها حرف السلب عن الربط ، كقولنا : « زيد هو ليس بكاتب ». ومثله ما كان محمولها مفهوما عدميا وعبر عنه بلفظ محصل ، كقولنا : « زيد أعمى » أو « جاهل ».
وهي تقابل الوجودية التي هي عبارة عن الموجبة المحصلة صدقا كقولنا : « زيد كاتب » و « زيد لا كاتب » ؛ لامتناع صدق الكتابة وعدمها على موضوع واحد في وقت واحد من جهة واحدة ، لا كذبا ، فيجوز كذبهما معا عند عدم الموضوع ؛ إذ الموجبة إنما تصدق عند وجود الموضوع ، وإذا كذبتا حينئذ صدق مقابل كل واحدة منها ، فيصدق مقابل الموجبة المعدولة ، وهي السالبة المعدولة ، كقولنا : « زيد ليس بلا كاتب » مقابل الموجبة ، وهي السالبة المحصلة ، كقولنا : « زيد ليس بكاتب » ؛ لإمكان صدق السلب في الصورتين عن الموضوع المعدوم.
** قال
منهما عند الخلو أو الاتصاف بالوسط ).
** أقول
** الأول
لازما ، فإما أن يكون أحدهما لا بعينه لازما للموضوع كالصحة والمرض للبدن ، أو لا يكون. وعلى الثاني فإما أن يخلو عنهما معا كالفلك الخالي من الحرارة والبرودة ، والشفاف الخالي عن السواد والبياض ، أو يتصف بالوسط كالفاتر المتوسط بين الحار والبارد.
Страница 224
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام