الشرائط التسعة ، كقولنا : « بعض الإنسان كاتب بالإمكان » و « لا شيء من الإنسان بكاتب بالإمكان » وكالضروريتين ؛ فإنهما تكذبان ، كقولنا : « بعض الإنسان كاتب بالضرورة » و « لا شيء من الإنسان بكاتب بالضرورة » وليس مطلق الاختلاف في الجهة كافيا في التناقض ما لم يكن اختلافا لا يمكن اجتماعهما معه ؛ فإن الممكنة والمطلقة المتخالفتين كما وكيفا لا تتناقضان.
وكذا المطلقة والدائمة في المادة المذكورة.
ولكن لا يخفى أنه إذا اعتبر في قضية جهة من الجهات كالضرورة والدوام والإمكان والإطلاق فلا بد أن يعتبر في نقيضها رفع تلك الجهة الشخصية ، فعلى هذا يتحقق التناقض فيما ذكر إذا لوحظ في النفي الجهة الشخصية التي توجه إليها الإثبات.
فالأولى أن يقال : إنه يشترط في القضايا الموجهة اتحاد الجهة في حصول التناقض ، بمعنى أنه إذا توجه النفي بعد تحقق الوحدات الثمان إلى ما توجه إليه الإثبات ، لا يتحقق التناقض إلا بوحدة الجهة الشخصية حقيقة أو حكما ، كما إذا كان الإثبات على وجه الضرورة المستلزمة للإمكان ، وكان النفي متوجها إلى الإمكان ونحو ذلك.
ويشهد على ذلك أن العلماء يحكمون بانتفاء التناقض باختلاف الجهة التقييدية الراجعة إلى اختلاف جهة النسبة في نحو الحكم بصحة الصلاة في الدار المغصوبة وعصيان المصلي ، بواسطة أن الصلاة من جهة الماهية مطلوبة ومن جهة التشخص غصب مبغوضة ؛ فإن ذلك راجع إلى القول بأن الصلاة مطلوبة بالضرورة بالذات ما دامت صلاة أو في وقت معين أو في وقت ما على سبيل الضرورية المطلقة أو الضرورية الوقتية أو الضرورية المنتشرة ، وإلى القول بأن الصلاة مبغوضة ومحرمة ما دامت مع التشخص الغصبي بالضرورة أو بالدوام على سبيل المشروطة العامة أو العرفية العامة ، فبسبب اختلاف الجهة ارتفع التناقض.
Страница 223
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام