شخصيا كزيد ، سميت القضية شخصية ، وإن كان كليا صدق على كثيرين فإما أن يتعرض للكلية والجزئية فيه أو لا. والأول هو القضية المسورة ، كقولنا : « كل إنسان حيوان » و « بعض الحيوان إنسان » و « لا شيء من الإنسان بحجر » و « بعض الإنسان ليس بكاتب ». والثاني هو المهملة ، كقولنا : « الإنسان ضاحك » وهذه في قوة الجزئية ، فالبحث عن الجزئية يغني عن البحث عنها.
إذا عرفت هذا ، فنقول : الشرائط الثمانية كافية في القضية الشخصية. فأما المحصورة فلا بد فيها من شرط تاسع وهو الاختلاف بالكم ؛ فإن الكليتين متضادتان لا تصدقان ، ويمكن كذبهما ، كقولنا : « كل حيوان إنسان » و « لا شيء من الحيوان بإنسان ». والجزئيتان قد تصدقان ، كقولنا : « بعض الحيوان إنسان » و « بعض الحيوان ليس بإنسان ».
أما الكلية والجزئية فلا يمكن صدقهما البتة ولا كذبهما ، كقولنا : « كل إنسان حيوان » و « بعض الإنسان ليس بحيوان » فهما المتناقضان.
** قال
اجتماعهما صدقا وكذبا ).
** أقول
صدقهما معا ولا كذبهما.
والمراد بالجهة كيفية النسبة من الضرورة والدوام والإمكان والإطلاق ؛ فإنهما لو لم يختلفا في الجهة ، أمكن صدقهما أو كذبهما كالممكنتين ؛ فإنهما تصدقان مع
Страница 222
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام