وقد يقال : تقابل الإيجاب والسلب يسمى بالتناقض ، سواء كان بين المفردات أو بين القضايا. ولكن لما لم يتعلق غرض يعتد به بالتناقض بين المفردات ، خصصوا نظرهم بالتناقض بين القضايا (1).
وتحقق التناقض في المفردات لا يتوقف على شرط ؛ فإن كل مفهوم دخل عليه حرف السلب يكون نقيضا للآخر من غير اشتراط بشرط ، بخلاف التناقض في القضايا ؛ فإنه إنما يتحقق بثمانية شرائط :
** الأول
يتناقضا وصدقا معا.
** الثاني
وصدقا معا.
** الثالث
أمكن صدقهما.
** الرابع
السوق » أمكن صدقهما.
** الخامس
صدقهما.
** السادس
بأسود » أي ليس كله ، كذلك أمكن صدقهما.
** السابع
الأسود ليس بقابض للبصر » أي لا بشرط السواد ، أمكن صدقهما.
Страница 221
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام