فقد ظهر أن الجنس أعني المقابل من حيث هو مقابل يندرج تحت المضايف باعتبار عروض التقابل ، ولا استبعاد في أن يكون الشيء أخص أو مساويا من نوعه باعتبار عارض يعرض له.
** قال
** أقول
الضدين أشد في التقابل من تقابل السلب والإيجاب ؛ وذلك لأن ثبوت الضد يستلزم سلب الآخر ، وهو أخص منه ، دون العكس ، فهو أشد في العناد للآخر من سلبه.
وفي بعض النسخ : « السلب » مكان « الثالث » ولهذا قيل : إن تقابل السلب والإيجاب أشد من تقابل التضاد ؛ لأن الخير له عقدان : الأول أنه خير ، والثاني أنه ليس بشر ، وعقد أنه خير ذاتي وأنه ليس بشر عرضي ، واعتقاد ضده بأنه شر يرفع العرضي ، وسلبه بأنه ليس بخير يرفع الذاتي ، فتكون منافاة السلب أشد (1).
وفيه : ما فيه.
وقيل : معنى كلام المصنف أن أشد الأنواع في التشكيك هو التضاد ؛ لظهور قبول القوة والضعف فيه (2).
** المسألة الثانية عشرة
** قال
** أقول
فهو تقابل العدم والملكة.
وإن أخذ في القضايا ، سمي تناقضا ، كقولنا : « زيد كاتب » « زيد ليس بكاتب ».
Страница 220
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام