وتقريره : أن كل واحد من الضدين قد اشتمل على جنس وفصل ، والجنس لا يقع به تضاد ، لأنه واحد فيهما ، فإن وقع تضاد فإنما يقع بالفصول ، لكن الفصل لا يجب اندراجه تحت جنس واحد ، وإلا لزم التسلسل ، فلا تضاد حقيقي في النوعين ، بل في الفصلين اللذين لا يجب دخولهما تحت جنس واحد ، فلا وجه لاشتراط اندراج الأنواع المتضادة تحت جنس واحد.
وتقرير الجواب : أن الفصل والجنس واحد في الأعيان ، وإنما يتميزان في العقل ، فجعلهما واحدا هو جعل النوع ، فكان التضاد عارضا في الحقيقة للأنواع لا للفصول الاعتبارية ؛ لأن التضاد إنما هو في الوجود لا في الأمور الاعتبارية.
فهذا ما فهمته من هذا الكلام. ولعل غيري يفهم منه غير ذلك.
والإيراد بأن التضاد كثيرا ما يكون بين الأمور الاعتبارية كمفهومي الجنسية والفصلية ، فإنهما متضادان مع أنهما من ثواني المعقولات. ولو سلم أن التضاد لا يكون إلا بين الأمور الموجودة في الأعيان ، فلا شك أن وجود النوع في الأعيان إنما هو بمعنى أن في الأعيان أمرا يطابقه ، وكل من الجنس والفصل أيضا موجود بهذا المعنى في الأعيان (1) غير وارد بعد اعتبار الوجود في التضاد ، كما مر.
ووجود النوع ليس بالمعنى المذكور ؛ لأن الحق وجود الكلي الطبيعي حقيقة بسبب وجود أشخاصه ؛ لما مر.
وأما الأجزاء العقلية فهي اعتبارية سيما عند المصنف ، كما سبق.
Страница 226
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام