الكثرة ، فالكثرة إن كانت عدما كانت الوحدة عدما للعدم فتكون ثبوتية ، وإن كانت وجودية كان مجموع العدمات أمرا وجوديا وهو محال. وإن كانت ثبوتية فإن كانت ثابتة في الخارج لزم التسلسل ، وإن كانت ثابتة في الذهن فهو المطلوب.
فإذن الوحدة أمر عقلي اعتباري يحصل في العقل عند فرض عدم انقسام الملحوق ، وهي من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الأولى ، وكذا الكثرة ؛ لأنه لا يمكن أن يتصور وحدة أو كثرة قائمة بنفسها ، بل إنما تتصور عارضة لمعقول آخر.
** المسألة التاسعة
** قال
جوهري بينهما ).
** أقول
تجامع الكثرة في موضوع واحد بالقياس إلى شيء واحد ؛ فإن موضوع الكثرة من حيث صدق الكثرة عليه لا يمكن صدق الوحدة عليه ، فبينهما تقابل قطعا.
إذا عرفت هذا ، فنقول : إنك ستعلم أن أصناف التقابل أربعة : إما تقابل السلب والإيجاب ، أو العدم والملكة ، أو التضايف ، أو التضاد. وليس بين الوحدة والكثرة تقابل جوهري أي ذاتي يستند إلى ذاتيهما بوجه من الوجوه الأربعة ؛ لأن الوحدة مقومة للكثرة ومبدأ لها وهما ثبوتيتان ، فليستا بسلب وإيجاب ولا عدم وملكة ولا متضايفين ؛ لأن المقوم متقدم والمضايف مصاحب ، ولا متضادين ؛ لامتناع تقوم أحد الضدين بالآخر ، فلم يبق بينهما إلا تقابل عرضي ، وهو باعتبار عروض العلية والمعلولية والمكيالية والمكيلية العارضتين لهما ؛ فإن الوحدة علة مقومة للكثرة ومكيال لها ؛ لأن الوحدة تفنيها إذا صدقت مرة بعد أخرى وهو معنى الكيل ، والكثرة
Страница 208
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام