فلا يمكن تعريفها إلا باعتبار اللفظ ، بمعنى أن تبدل لفظا بلفظ آخر أوضح منه ، لا أنه تعريف معنوي.
** قال
بالاقتسام ).
** أقول
بالاقتسام ؛ فإن الوحدة أعرف عند العقل ، والكثرة أعرف عند الخيال ، لأن الخيال يدرك الكثرة أولا ، ثم العقل ينزع منها أمرا واحدا أعم. بمعنى أن الصور الكلية المرتسمة في النفس منتزعة عن صور جزئياتها المرتسمة في الآلات ؛ فإن النفس تدرك أولا بآلاتها جزئيات متكثرة ترتسم صورها في تلك الآلات ، ثم ينتزع منها بحذف مشخصاتها صورة واحدة كلية فيها ، والعقل يدرك أعم الأمور أولا وهو الواحد ثم يأخذ بعد ذلك في التفصيل.
فقد ظهر أن الكثرة والوحدة متساويتان في كون كل واحدة منهما أعرف من صاحبتها لكن بالانقسام ؛ فإن الكثرة أعرف عند الخيال ، والوحدة أعرف عند العقل ، فقد اقتسم العقل والخيال وصف الأعرفية لهما ، فإذا حاولنا تعريف الوحدة عند الخيال عرفناها بالكثرة. وإذا حاولنا تعريف الكثرة عند العقل عرفناها بالوحدة.
** المسألة الثامنة
** قال
Страница 207
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام