معلولة ومكيلة ، فبينهما هذا النوع من التضايف ، فكان التقابل عرضيا لا ذاتيا.
** المسألة العاشرة
** قال
إن لم تقوم (3) جهة الكثرة ولا تعرض لها فالوحدة عرضية ، وإن عرضت (4) كانت موضوعات أو محمولات عارضة لموضوع واحد (5) أو بالعكس. (6) وإن قومت فوحدة جنسية أو نوعية أو فصلية. وقد تتغاير ، فموضوع مجرد عدم الانقسام لا غير (7) وحدة (8) بقول مطلق ، وإلا نقطة إن كان له مفهوم زائد ذو وضع ، ومفارق إن لم يكن ذا وضع ، هذا إن لم يقبل القسمة ، وإلا فهو مقدار أو جسم بسيط أو مركب ).
** أقول
الأولى.
إذا عرفت هذا ، فموضوعهما أعني المعروض إما أن يكون واحدا أو كثيرا ، فإن كان واحدا كانت جهة وحدته غير جهة كثرته بالضرورة ؛ لاستحالة كون الشيء الواحد بالاعتبار الواحد واحدا وكثيرا. وإذا ثبت أنه ذو جهتين ، فإما أن تكون جهة الوحدة مقومة لجهة الكثرة بكونها ذاتية لها ، أولا بأن لم تكن ذاتية لها. فإن لم تكن مقومة ، فإما أن تكون عارضة لها بكونها خارجة محمولة كما في وحدة الكاتب
Страница 209
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام