فإن البسيط الإضافي أعم مطلقا من البسيط الحقيقي ، كما مر ، والمركب الإضافي أخص مطلقا من المركب الحقيقي ؛ لأن كل مركب إضافي مركب حقيقي من غير عكس ؛ لجواز أن لا يعتبر إضافة المركب الحقيقي إلى جزئه.
وأورد عليه : بأن البسيط الحقيقي قد لا يكون بسيطا إضافيا بأن لا يعتبر جزءا من شيء أصلا ، وأن النسبة بين البسيطين عموم من وجه ؛ لتصادقهما في بسيط حقيقي هو جزء من مركب ، كالوحدة للعدد ، وصدق الحقيقي بدون الإضافي في بسيط حقيقي لا يتركب منه شيء ، كالواجب ، وبالعكس في مركب وقع جزءا لمركب آخر ، كالجسم للحيوان. وبين المركبين مساواة إن لم يعتبر في الإضافي اعتبار الإضافة ؛ لأن كل مركب حقيقي لا بد أن يكون له جزء ، فيكون هو مركبا إضافيا بالقياس إلى ذلك الجزء وبالعكس ، وعموم مطلق إن اشترط ذلك ؛ لأن كل مركب بالقياس إلى جزئه فهو مركب حقيقي ، ولا ينعكس ؛ لجواز أن لا يعتبر في الحقيقي الإضافة إلى جزئه ، فيكون أعم مطلقا من الإضافي (1) وهو جيد.
** قال
** أقول
على أقوال ثلاثة ، واختار المصنف رحمه الله أن كلها مجعولة من البسيط والمركب (2)، فإن كل واحد منهما ممكن ، وكل ممكن على الإطلاق فإنه محتاج إلى السبب ، فالحاجة ثابتة في كل واحد منهما ، فيكون المجعول ذات الممكن بإعطاء الوجود.
وعن بعض : أن الماهية غير مجعولة مطلقا ، مركبة كانت أو بسيطة ، وإلا يلزم سلب الإنسانية عن نفسها عند عدم جعل الجاعل ، وسلب الشيء عن نفسه محال (3).
Страница 192
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام