وهذا الكلي موجود في الخارج ، فإنه جزء من أجزاء الشخص الموجود في الخارج ، فأجزاؤه موجودة في الخارج ، فالحيوان من حيث هو هو الذي هو جزء من هذا الحيوان موجود.
وهذا الحيوان جزء من الأشخاص الموجودة ، وهو صادق على الموجود المركب منه ومن قيد الخصوصية المضاف إليه ، فإنا إذا رأينا زيدا مثلا حصل في أذهاننا مفهوم الحيوان مثلا ، وكان هناك أمور ثلاثة : زيد وهو شخص موجود في الخارج لا يمكن أن يوصف بالكلية والصورة العقلية لمفهوم الحيوان ، وهي أيضا لا تتصف بالكلية ؛ لأنها صورة جزئية في نفس جزئية ، ومفهوم الحيوان وهو غير صورته العقلية ، لأنه معلوم لا علم ، وصورته العقلية علم لا معلوم ، وهو الموصوف بالكلية والاشتراك بين الكثيرين بمعنى حمله عليها إيجابا.
** قال
ذهنيان ، فهذه اعتبارات ثلاثة ينبغي تحصيلها في كل ماهية معقولة ).
** أقول
** أحدهما
يشير إلى طبيعة من الطبائع.
والثاني (1): العقلي ، وهو المركب من الماهية ومن الكلية العارضة لها ، فإن هذا
والكلي باعتبار أنه مقول على الكثيرين يسمى كليا منطقيا ، وباعتبار أنه صورة كلية منتزعة بانتزاع العقل من ذوات الأشخاص لا من الأعراض المكتنهة بحسب استعدادات مختلفة واعتبارات متشتتة أو صورة عقلية مطابقة لها يسمى كليا طبيعيا.
Страница 187
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام