زائدا ، ولا يكون مقولا على ذلك المجموع ، وهو الماهية بشرط لا شيء ، ولا توجد إلا في الأذهان ).
** أقول
** الأولى
بشرط شيء.
** الثانية
** الثالثة
والماهية بشرط لا شيء ، فمورد القسمة حال الماهية بالقياس إلى عوارضها ، لا نفسها حتى يلزم كون الشيء قسما من نفسه.
والمخلوطة والمجردة متباينتان مندرجتان تحت المطلقة.
والمصنف أشار إلى الحالة الثالثة ، فأفاد أن الماهية كالحيوان مثلا قد تؤخذ محذوفا عنها جميع ما عداها بحيث لو انضم إليها شيء لكان ذلك الشيء زائدا على تلك الماهية ، ولا تكون الماهية صادقة على ذلك المجموع ، وهو الماهية بشرط لا شيء ، وهذا لا يوجد إلا في الأذهان ؛ لأن ما في الخارج مشخص ، وكل مشخص فليس بمجرد عن الاعتبارات.
** قال
جزء من الأشخاص وصادق على المجموع الحاصل منه ومما يضاف إليه ).
** أقول
باعتبار التجرد ولا باعتبار عدمه ، كما نأخذ الحيوان من حيث هو هو لا باعتبار تجرده عن الاعتبارات ، بل مع تجويز أن يقارنه غيره مما يدخل في حقيقته.
وهذا هو الحيوان لا بشرط شيء ، وهو الكلي الطبيعي ؛ لأنه نفس طبائع
Страница 186
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام