قيد الكثرة صارت كثيرة ، فالواحدية أمر مضموم إليها ، ومغايرة لها تصير بها الماهية واحدة ، وتقابل باعتبارها الماهية باعتبار القيد الآخر ؛ فإن الإنسان الواحد مقابل للإنسان الكثير باعتبار العارضين ، لا باعتبار الماهية نفسها.
** قال
شيء قبل الحيثية لا بعدها ).
** أقول
الاعتبارات مغاير لها ، كالوحدة والكثرة على ما تقدم.
إذا عرفت هذا ، فإذا سئلنا عن الإنسان بطرفي النقيض فقيل مثلا : هل الإنسان ألف أو ليس بألف؟ كان الجواب دائما بالنسبة إلى كل واحد من العوارض بالسلب ، على أن يكون حرف السلب قبل « من حيث » لا بعد « من حيث » فنقول : « الإنسان ليس من حيث هو إنسان ألفا » ولا نقول : « الإنسان من حيث هو إنسان ليس ألفا » لاحتمال الإيجاب العدولي.
وإنما قال : « بطرفي النقيض » إذ هناك يستحق الجواب قطعا باختيار أحد شقي الترديد.
وأما إذا سئل بالترديد بين الإيجاب المحصل والمعدول ، كأن يقال : « هل الإنسان ألف أو لا ألف؟ » فلا يستحق الجواب ، وإن أجيب ، يجاب بسلب شقي الترديد معا ، فيقال : « لا هذا ولا ذاك ».
ولو قيل : الإنسانية التي في « زيد » لا تغاير التي في « عمرو » من حيث هي إنسانية ، لم يلزم منه أن نقول : « فإذن تلك وهي واحدة بالعدد » لأن قولنا : « من حيث هي إنسانية » أسقط جميع الاعتبارات ، وقيد الوحدة زائد ، فيجب حذفه.
** المسألة الثانية
** قال
Страница 185
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام