أما المنطقي : فلأنه لا يتحقق إلا عارضا لغيره ؛ إذ الكلية من ثواني المعقولات ليست متأصلة في الوجود ؛ إذ ليس في الخارج شيء هو كلي مجرد.
فالكلية إذن عارضة لغيرها ، وكل معروض للكلي من حيث هو معروض له فهو ذهني ؛ إذ كل موجود في الخارج شخصي ، وكل شخصي ليس بكلي ، فالكلي ذهني ، وكذا الكلي العقلي ؛ لهذا ، فهذه اعتبارات ثلاثة في كل معقول ينبغي تحصيلها :
** أحدها
** الثاني
** الثالث
فإذا عرفت مراد المصنف رحمه الله مما ذكره ، فاعلم أن العلماء اختلفوا في وجود الكلي الطبيعي حقيقة ، وعدمه بمعنى أن الموجود هو أشخاصه على قولين :
** الأول
الموجودة في الخارج بتحليل العقل للذات إلى ذلك الكلي والتشخص نظير الجنس والفصل ، لا جزءا خارجيا موجودا بوجود على حدة وراء موجود الشخص ليلزم وجود أفراد غير متناهية ، وهو المحكي (1) عن جمع منهم العلامة التفتازاني (2).
** الثاني
والكلي الطبيعي باعتبار الوجود الخارجي يسمى طبيعة وحقيقة وذاتا. ( منه رحمه الله ).
Страница 188
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام