وتقرير السؤال : أن المؤثر إما أن يؤثر في الأثر حال وجوده أو حال عدمه ، والقسمان باطلان فالتأثير باطل.
أما بطلان الأول : فلاستلزامه تحصيل الحاصل.
وأما بطلان الثاني : فلأن حال العدم لا أثر فلا تأثير ؛ لأن التأثير إن كان غير حصول الأثر عن المؤثر فحيث لا أثر فلا تأثير ، وإن كان مغايرا فالكلام فيه كالكلام في الأول ، مضافا إلى لزوم الجمع بين النقيضين.
وتقرير الجواب أن نقول : إن أردت بحال وجود الأثر زمان وجوده ، فليس بمستحيل أن يؤثر في الأثر في زمان وجود الأثر ؛ لأن العلة مع المعلول تكون بهذه الصفة ؛ لأن ذلك تحصيل للحاصل بهذا التحصيل ، لا لما كان حاصلا قبل هذا التحصيل. وإن أردت به مقارنة المؤثر للأثر ، الذاتية ، فذلك مستحيل.
والحاصل : أن المؤثر إنما يؤثر فيه لا من حيث هو موجود حتى يلزم تحصيل الحاصل ، ولا من حيث هو معدوم حتى يلزم جمع النقيضين ، بل يؤثر من حيث هو غير مقيد بشيء من الوجود والعدم ، فلا يلزم محال.
** قال
** أقول
وتقريره : أن المؤثر إما أن يؤثر في الماهية أو في الوجود أو في اتصاف الماهية بالوجود ، والأقسام كلها باطلة فالتأثير باطل.
أما الأول : فلأن كل ما بالغير يرتفع بارتفاعه ، لكن ذلك محال ؛ لأن صيرورة الماهية غير الماهية محال ؛ لاستحالة سلب الشيء عن نفسه في غير المعدوم.
Страница 173
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام