وأما الثاني : فلأنه يلزم ارتفاع الوجود عند ارتفاع المؤثر ، ويلزم ما تقدم من المحال.
وأما الثالث : فلأن الموصوفية ليست بثبوتية (1)، وإلا لزم التسلسل ، فلا تكون أثرا.
سلمنا ، لكن المؤثر يؤثر في ماهيتها أو في وجودها أو في اتصاف ماهيتها بوجودها ، ويعود المحال.
وتقرير الجواب : أن المؤثر يؤثر في الماهية بجعلها موجودة لا جعلها إياها ؛ لعدم تصور توسط الجعل بين الشيء ونفسه كما حكي (2) عن أبي علي أنه سئل عن هذه المسألة وقد كان يأكل المشمش فقال : الجاعل لم يجعل المشمش مشمشا بل جعل المشمش موجودا ، أو بالجعلين معا ، وبعد تعلق الجعل بالماهية يجب تحققها وجوبا لاحقا مترتبا عليه.
** قال
** أقول
وتقريره : أن الممكن لو افتقر في طرف الوجود إلى المؤثر لافتقر في طرف العدم أيضا إليه ؛ لتساويهما بالنسبة إليه ، والتالي باطل ؛ لأن المؤثر لا بد له من أثر ، والعدم نفي محض ، فيستحيل استناده إلى المؤثر.
وتقرير الجواب : أن عدم الممكن المتساوي ليس نفيا محضا بل هو عدم ملكة. وتساوي طرفي وجوده وعدمه إنما يكون في العقل. والمرجح لطرف الوجود لا بد أن يكون موجودا في الخارج ، كما مر ، وأما في العدم فلا يكون إلا عقليا ، وهو عدم العلة ، وعدم العلة ليس بنفي محض ، وهو يكفي في الترجيح العقلي ، ولامتيازه عن
Страница 174
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام