الممكن إلى المؤثر ، قائلين بأن وجود السماوات بطريق البخت والاتفاق.
واختار المحققون احتياجه إليه (2)، وذهب إليه المصنف رحمه الله كما ذكرنا.
ومراده أن كل عاقل إذا تصور الممكن والاحتياج إلى المؤثر ، حكم بنسبة أحدهما إلى الآخر حكما ضروريا لا يحتاج معه إلى برهان.
وخفاء هذا التصديق عند بعض العقلاء لا يقدح في ضروريته ؛ لأن الخفاء في الحكم يستند إلى خفاء التصور لا لخفائه في نفسه ، ولهذا إذا مثل للمتشكك في هذه القضية حال الوجود والعدم بالنسبة إلى الماهية بحال كفتي الميزان وأنهما كما يستحيل ترجح إحدى الكفتين على الأخرى بغير مرجح كذلك الممكن المتساوي الطرفين ، حكم بالحاجة إلى المؤثر.
** قال
** أقول
وتقرير السؤال : أن الممكن لو افتقر إلى المؤثر لكانت مؤثرية المؤثر في ذلك الأثر وصفا ممكنا محتاجا إلى المؤثر ، فتتحقق هناك مؤثرية أخرى ، وننقل الكلام إليها حتى يتسلسل.
وتقرير الجواب : أن المؤثرية ليست موجودة في الخارج حتى يلزم كونها وصفا ممكنا محتاجا إلى المؤثر ، بل هو اعتبار عقلي ينقطع بانقطاع الاعتبار.
نعم ، التأثير أمر موجود بنفسه ، كما أن الأثر موجود بالتأثير ، نظير الماهية والوجود.
Страница 172
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام