زاد البخاري (١)، قال ابن إسحق: وعبدُ شمسِ وهاشمٌ والمطَّلبُ إخوةٌ لِأمٍّ، أُمُّهُم عاتكَةُ بنتُ مُرَّةَ. وكان نوفَلٌ أخاهم لأبيهم.
أبو داود (٢)، عن علي بن أبي طالب، قال: ولَّاني رسول الله ﷺ خُمُسَ الخمس، فوضعتُه مَواضعهُ حياةَ رسُولِ الله ﷺ، وحياة أبي بكر، وحياة عمر، فأتى بمال، فدعاني، فقال: خذه، فقلتُ: لا أريدُهُ، قال: خذه فأنتم أحق به، قلت: قد استغنينا عنه فجعلهُ في
بيت المال.
وذكر ابن أبي خيثمة، عن عبد الله بن بريدة، أنَّ رسُولَ الله ﷺ بعث عليًا إلى خالد ليقسم بينهم الخمس فاصطفى علىٌّ منها سبية فأصبح يقطر رأسه فقال خالد لبريدة: ألا ترى ما صنع هذا الرجل؟ قال بريدة: وكنتُ أبغض عليًا فأتيت النبي ﷺ فلما أخبرته قال:
"أتبغض عليًا" قلت: نعم قال: "فأحبه فإن له في الخمس أكثر من ذلك".
خرّجه البخاري (٣)، وهذا أبين والإِسناد صحيح.
أبو داود (٤)، عن عمرو بن عبسة، قال: صلَّى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم، فلما سلَّما أخذ وَبَرَةً من جَنْبِ البعير، قال: "ولا يَحِل لي من غنائِمِكم مثلُ هذا، إلا الخمس، والخمس مردودة فيكم".
(١) البخاري: (٦/ ٢٨١) (٥٧) كتاب فرض الخمس (١٧) باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام - رقم (٣١٤٠).
(٢) أبو داود: (٣/ ٣٨٤) (١٤) كتاب الخراج والإمارة والفيء (٢٠) باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى - رقم (٢٩٨٣).
(٣) البخاري: (٧/ ٦٦٤) (٦٤) كتاب المغازي (٦١) باب بعث علي بن أبي طالب ﵇ وخالد ابن الوليد إلى اليمن - رقم (٤٣٥٠).
(٤) أبو داود: (٣/ ١٨٨) (٩) كتاب الجهاد (١٦١) باب في الإِمام يستأثر بشيء من الفئ لنفسه - رقم (٢٧٥٥).