509

Малые законы

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

Редактор

أم محمد بنت أحمد الهليس

Издатель

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

جدة - المملكة العربية السعودية

النسائي (١)، عن البراء بن عازب قال: لما أمرنا رسول الله ﷺ أن يحفر (٢) الخندق عرض لنا حجر لا تأخذ فيه المعاول، فاشتكينا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فجاء رسول الله ﷺ، فألقى ثوبه وأخذ المعول، وقال: بسم الله، فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة، ثم قال الله أكبر أعطت مفاتيح الشام والله إلي لأبصر إلى قصورها الحمراء الآن من مكاني هذا، قال: ثم ضرب أخرى وقال: بسم الله وكسر ثلثًا آخر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المداين الأبيض، ثم ضرب الثالثة، وقال. بسم الله فقطع الحجر، وقال: الله أكبر اُعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر باب صنعاء.
البخاري (٣)، عن الراء بن عازب قال: لما كان يوم الأحزابِ وخندق رسول الله ﷺ، رأيته ينقل من تراب الخندق، حتى وارى عني الغبار (٤) جلدةَ بطنه -وكان كثير الشعر- فسمعتُهُ يرتجِزُ بكلماتِ ابن رواحة ويقول (٥):
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلنْ سكينةً علينا ... وثبِّت الأقدام إن لاقينا
وذكر باقي الحديث.
وعن حذيفة (٦)، قال: قال النبي ﷺ: "اكتبوا لي من تلفَّظ

(١) النسائي: في الكبرى في الشر، هكذا عزاه المزي في تحفة الأشراف (٢/ ٦٥).
(٢) (د): (نحفر).
(٣) البخاري: (٧/ ٤٦١ - ٤٦٢) (٦٤) كتاب المغازى (٢٩) باب غزوة الخندق والأحزاب - رقم (٤١٠٦)
(٤) في البخاري: (التراب).
(٥) في البخاري: (وهو ينقل من التراب يقول).
(٦) البخاري: (٦/ ٢٠٥ - ٢٠٦) (٥٦) كتاب الجهاد (١٨١) باب كتابة الإِمام الناس - رقم (٣٠٦٠).

2 / 510