510

Малые законы

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

Редактор

أم محمد بنت أحمد الهليس

Издатель

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

Место издания

جدة - المملكة العربية السعودية

بالِإسلام، فكتبنا (١) ألفًا وخمسِمَائَةِ رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألفٌ وخمسمائةٍ؟ فلقد رأيتُنا ابتُلينا حتَّى إن الرجُل ليُصلي وحده وهو خائِفٌ".
مسلم (٢)، عن ابن عمر قال: عَرَضَني رسُول الله ﷺ يومَ أحُدٍ في القتال، وأنا ابن أربَعَ عشرةَ سنةً فلم يُجزْني، وعرضَنِي يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرةَ سنة فأجازني.
قال نافِع: فقدمتُ على عُمر بن عبد العزيز، وهو يومئِذٍ خليفة. فحدثتُهُ هذا الحديث فقال: إِنَّ هذا الحَدَّ بين الصغير والكبير، فكتب إلى عُمَّالِهِ أن يفرِضُوا لمن كان ابن خمس عشرةَ سنة، فما دون ذلك فاجعلوه في العِيَالِ.
وعن عائشة (٣)، قالت: خرجَ رسول الله ﷺ قبل بدر، فلما كان بِحَرَّةِ الوبرة، أدركَهُ رجُلٌ قد كان يُذكر منه جُرأة ونجدةٌ. ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رآهُ (٤)، فلما أدركه قال لرسول الله ﷺ: جِئْت لأتبِعَكَ وأصيب معك، قال لَهُ رسُولُ الله ﷺ: "تُؤمن بالله ورسوله" قال: لا. قال: "ارجع (٥) فلن أستعينَ بمشرِكٍ" قالت: ثمَّ مضى حتى إذا كُنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كا قال أولَ مرة. قال: لا. قال: "فارجع فلن أستعين بمشركٍ" قالت: ثمَّ رجع فأدركَهُ بالبيداءِ فقال له كما قال له أول مرةٍ: "تؤمن بالله ورسوله؟. قال: نعم. فقال لهُ رسول الله ﷺ: "فانطلق".

(١) في البخاري: (بالإسلام من الناس، فكتبنا له).
(٢) مسلم: (٣/ ١٤٩٠) (٣٣) كتاب الإمارة (٢٣) باب بيان سن البلوغ - رقم (٩١).
(٣) مسلم: (٣/ ١٤٤٩) (٣٢) كتاب الجهاد (٥١) باب كراهة الإستعانة في الفزو بكافر - رقم (١٥٠)
(٤) في مسلم: (حين رأوه).
(٥) في مسلم: (فارجع).

2 / 511