599

یاقوته غیاصه

ياقوتة الغياصة الجامعة لمعاني الخلاصة

ژانرونه
Zaidism

قال (م بالله): إلى وقتي هذا ما علمت أحدا من أهل البيت فسقهم ومن حكى عن أحد منهم فقد كذب، وروي عن (ص بالله) أنه قال: من سبهم فلا تصلوا خلفه ومن رضى عنهم فاسألوه ما الدليل، وقد روي عنه فيما أظن عكس ذلك، وروي عنه أنه عظمهم واحتج بأن لهم أسوة بالأنبياء فقد عصى آدم ربه وغيره.

وأما من توقف في إمامتة سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمرو ومحمد بن مسلمة وأظن رابع فإنه لا يقطع على فسقهم، وقد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه سئل عنهم فقال:( خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل) فهذا هو الكلام في المسالة السابعة.

المسألة الثامنة والتاسعة

في إمامة الحسن والحسين عليهم السلام والكلام منها يقع في أربعة مواضع:

أحدها: في حكاية المذهب وذكر الخلاف.

والثاني: الدليل، والثالث، في الشبه، والرابع: في حكم من حاربهما.

أما الموضع الأول: فمذهب الزيدية والمعتزلة أن الحسن والحسين إمامان بعد أبيهما وهو قول الإمامية والخلاف في ذلك مع الخوارج واليزيدية.

أما الخوارج فقالوا: إن الحسن كفر بتسليم الأمر لمعاوية.

وأما اليزيدية فقالوا: إن الحسين خارج لأن عندهم أن يزيد إمام قبل الحسين نص عليه معاوية أبوه[.....] وأن الحسين خرج عليه.

وأما الموضع الثاني: وهو الكلام في الدليل فالذي يدل على صحة ما ذهبنا إليه وجوه أربعة:

أحدها: الخبر وهو ما روينا بالإسناد الموثوق به إلى النبي صلى الله عليه أنه قال:(( الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما)) والكلام منه يقع في موضعين:

أحدهما: في صحته، والثاني: في وجه دلالته.

أما الموضع الأول: وهو في صحته فالذي يدل علىذلك وجوه:

أحدها: أن الأمة تلقته بالقبول.

والثاني: أن العترة أجمعت على صحته.

الثالث: أنه ظهر واشتهر مع كثرة أعدائهما ولا وجه لذلك إلا صحته.

مخ ۶۰۶