595

یاقوته غیاصه

ياقوتة الغياصة الجامعة لمعاني الخلاصة

ژانرونه
Zaidism

الثانية: أنه أول من صلى من الرجال مع النبي صلى الله عليهم أجمعين وقد روي أنه سئل أبو القاسم البستي عن علي والصحابة فقال: مثل علي مثل الإناء الحديد الذي لم يدخله شيء ومثل الصحابة مثل الآنية التي قد استعملت في أنواع النجاسات ثم غسلت ونظفت فأيها يليق إليه الخاطر فإذا هو علي عليه السلام.

وأما الزهد: فذلك ظاهر أن لا يحصى.

وأما النسب: فنسبه نسب رسول الله صلى الله عليه وهو صهره.

الطريقة الثانية: وهو ما ورد من جهة السنة فمنها ماروي عن النبي صلى الله عليه أنه أهدى إليه طائر مشوي فقال:(( اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير)) وكان أنس بن مالك على الباب فأتى علي ابن أبي طالب فرده أنس ثم أتاه مرة أخرى فرده ثلاثا ثم أتى في الرابعة فشعر به النبي صلى الله عليه فقال:((افتح له يا أنس)) فقال النبي صلى الله عليه وآله حين رآه فقال:((اللهم والى يعني أحب خلقك إلي ثم قال: له ما أبطأ بك يا علي)) فقال عليه السلام: يا رسول الله هذه الرابعة يردني أنس، فقال صلى الله عليه لأنس: ما حملك؟ فقال: لما سمعتك أحببت أن يكون من قومي فقال: النبي صلى الله عليه:((إن الرجل ليحب قومه)) ومن ذلك ماذكره الشيخ رحمه الله تعالى من الأخبار فلا حاجة إلى تكرارها.

وأما الأصل الثاني: وهو أن الأفضل هو أولى بالإمامة فلا خلاف بين الصحاية ولهذا بعد موت النبي صلى الله عليه وآله فإنهم زعموا إلى عد الفضائل فقالت: الأنصار الدار دارنا والإسلام عز بنا، وقال أبو بكر: نحن عترة رسول الله صلى الله عليه ...................وقال عمر: أتطيب نفس أن تقدم قدمين قدمهما رسول الله صلى الله عليه للصلاة.

وأما الذين قالوا من المعتزلة هو أفضل ولم يقولوا بإمامته فهم مختلفون على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه يجوز تقديم المفضول على الفاضل.

القول الثاني: قول الحاكم قال: منع الصحابة مانع ولا يعلم ما هو.

مخ ۶۰۲