یاقوته غیاصه
ياقوتة الغياصة الجامعة لمعاني الخلاصة
وقلنا: إضافة أمر من الأمور مثل قوله زيد في الدار فقد أضاف أمر إلى أمر وهو زيد إلى الدار ومثل قولك زيد كريم وعمرو بخيل.
وقلنا: نفيا أوإثباتا مثل زيد في الدار إثباتا وليس زيد في الدار نفيا.
وأما الصدق فهو الخبر الذي يكون مخبره أو ما يجري مجرى مخبره على ما تناوله.
قلنا:هو الخبر جنس الحد، وقلنا: الذي يكون مخبره أو ما يجري مجرى مخبره على ما يتناوله بمجرده مثل قوله لا إله إلا الله والذي يجري مجرى مخبره مثل قوله لا ثاني لله فهذا كله مخبره على ما هو به.
وأما الكذب فهو الخبر الذي يكون مخبره أو ما يجري مجرى مخبره لا على ما يتناوله بمجرده هاهنا مثل زيد في الدار وليس فيها، والذي يجري مجراه مثل قوله لله تعالى ثاني.
وأما الموضع الثاني: وهو في قسمة مسائله فهي تنقسم إلى حقيقتين حقيقة عقلية وحقيقة سمعية، أما العقلية فثلاث مسائل:
أحدها: أن الفاعل للطاعة يستحق الثواب الدائم.
والثاني: أن العاصي يستحق العقاب الدائم.
والثالثة: أن العقاب يسقط بثلاثة أشياء أحدها العفو، أو التوبة أو التكفير.
وأما الحقيقة السمعية فهي عشر مسائل:
الأولى: أن من وعده الله تعالى من المؤمنين بالثواب فإنه متى مات مستقيما على إيمانه صائرا إلى الجنة لا محالة.
والثانية: أن من وعده الله تعالى بالعقاب من الكفار فإنه متى ما مات مصرا على كفره صائرا إلى النار لا محالة.
والثالثة: أن من وعده الله تعالى بالعقاب من الفساق فإنه متى مات مصرا على فسقه صائرا إلى النار لا محالة ومخلدا فيها خلودا دائما في حقاب لا تنقطع.
والرابعة: المنزلة بين المنزلتين.
والخامسة: الشفاعة.
والسادسة: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
والسابعة: في إمامة علي عليه السلام.
والثامنة والتاسعة: في إمامة الحسن والحسين عليهما السلام.
والعاشرة: في حصر الإمامات.
وأما الموضع الثالث: وهو في الكلام على كل واحدة منها فنبدأ بالحقيقة العقلية.
مخ ۵۴۷