یاقوته غیاصه
ياقوتة الغياصة الجامعة لمعاني الخلاصة
ومنها مجي الشجرة إليه تخد الأرض ورجوعها من غير جاذب ولا دافع.
ومنها قصة الثعلب وكلام الذئب.
ومنها تكليمه الذراع المسموم الذي أتت به المرأة ليأكله وفيه سم فكلمه الذراع بأنه مسموم فقال لها النبي صلى الله عليه: ((ما حملك على ذلك؟)) فقالت: رجالي حملوني على ذلك فقلت: إن كان ملكا خلص الناس وإن كان نبيا فهو يعلم ذلك إلى غير ذلك.
وأما الأصل الثاني: وهو أن المعجز لا يظهر عقيب دعوى النبوة إلا على نبي صادق فقد تقدم بيانه.
الدليل الثالث: أنه أخبر عن الغيوب واستمر صدقه فيها، وكل من أخبر عن الغيوب واستمر صدقه فيها فهو نبي ، وهذه الدلالة مبنية على أصلين:
أحدهما: أنه أخبر عن الغيوب واستمر صدقه فيها.
والثاني: أن من أخبر عن الغيوب واستمر صدقه فيها فهو نبي.
أما الأصل الأول: فالذي يدل عليه هو الكتاب والسنة.
أما الكتاب: فقوله تعالى: {سيهزم الجمع ويولون الدبر}فكان كما أخبر في قصة بدر وحنين.
ومنها قوله تعالى: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين...}الآية إلى آخرها في قصة فتح مكة فكان كما أخبر.
مخ ۵۳۶