474

یاقوته غیاصه

ياقوتة الغياصة الجامعة لمعاني الخلاصة

ژانرونه
Zaidism

القول الثالث: أن ما كان منها صورة حسنة زاده الله حسنا، وأدخل الجنة يلتذ أهل الجنة بالنظر إليه ويتم عليه التفضل، وما كان منها... الصورة أدخله الله النار، وزاده شواهة ويكون زيادة في عذاب أهل النار ويجعله يلتذ في النار كما في خزنة جهنم نعوذ بالله منها.

المسألة السابعة

وهي أن الله تعالى مريد وكاره، والكلام من هذه المسألة يقع في ثلاثة فصول: الأول: في حقيقة الإرادة والكراهة، والمريد والكاره والطريق إلى إثباتهما.

والثاني: في الدليل على أن الله تعالى مريد وكاره.

والثالث: في بيان ما يريده الله تعالى من الأفعال وما يكرهه.

أما الفصل الأول: وهو في حقيقة الإرادة والكراهة والمريد والكاره، والطريق إلى إثباتهما فالكلام منه يقع في ثلاثة مواضع:

الأول: في حقيقة الإرادة والكراهة والمريد والكاره، والثاني: في حكاية المذهب وذكر الخلاف في إثبات الإرادة والكراهة وتقسميها.

والثالث: في الدليل على إثبات الإرادة والكراهة.

أما الموضع الأول: وهو في الحقائق فحقيقة الإرادة هو المعنى الذي متى اختص بالحي أوجب كونه مريدا.

قلنا: المعنى جنس الحد، قلنا: متى اختص لأنه أعم فيعم الواحد منا والقديم تعالى لأنه لو قلنا يتألم يدخل القديم لأن إرادته توجد لا في محل، وقلنا بالحي ليدخل القديم.

وحقيقة الكراهة: هو المعنى الذي متى اختص بالحي أوجب كونه كارها والاحترازات في هذا كالاحترازات في الإرادة.

وأما المريد فاختلفوا فمنهم من قال هو يعلم ضرورة، ومنهم من قال: يحتاج إلى تحديد، وحقيقته: هو المختص بصفة لكونه عليها يصح منه إيقاع كلامه أمرا وخبرا.

وحقيقة الكاره: هو المختص بصفة لكونه عليها يصح منه إيقاع كلامه نهيا وتهديدا وقد يعترض هذا بأن يقال: إنكم حددتم الإرادة بالمريد.

والجواب على ذلك: أن الاعتراض إنما يتوجه إذا حددنا كل واحد منهما بالثاني فلما في هذا فلا نرده ومثال ما يرد فيه الاعتراض.

مخ ۴۸۱