331

Two Commentaries by Ibn Hisham on Alfiya Ibn Malik

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ایډیټر

جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
المقدَّرة: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (^١)، أي: وطائفةٌ من غيركم (^٢) (^٣).
(خ ٢)
* [«و: رجلٌ من الكرامِ»]: لا بُدَّ من تقييد الصفة بالفائدة؛ ليَخرج: كان رجلٌ في قومٍ عاقلًا، ودَخَل في كلامه مثلُ: مؤمنٌ خير من مشركٍ (^٤)، وهو المعبَّر عنه بخَلَف الموصوف؛ فإن المبتدأ حقيقةً المقدَّرُ، ومثلُ: أفضلُ من زيدٍ عندنا، وهو الذي عبَّر عنه في "المقرَّب" (^٥) بكونه [مقاربًا] (^٦) لمعرفةٍ، ولا يقبلُ "أَلْ"، وقد يقال: اختصاصُه بـ"مِنْ" ومخفوظها (^٧)، فهو داخل في: «رغبةٌ في الخير خيرٌ»، ويُعلم حينئذٍ أن صورة تلك المسألةِ لا تختصُّ بالمصدر، والحاصلُ: أنها ليست قسمًا برأسه، وأن عدم قبول "أَلْ" لا مدخلَ له في التسويغ.
ومن الباب: «السَّمْنُ مَنَوانِ بدرهمٍ» (^٨)؛ لأن الصفة مقدرة.
ومنه -عند ابنِ الحاجِّ (^٩) -: الناسُ رجلان: رجلٌ الزمته (^١٠)، ورجلٌ أهنته، أي: رجلٌ منهم، ورجلٌ منهم، وردَّ على ابن عُصفورٍ (^١١) جَعْلَه المسوِّغَ التفضيل (^١٢)، وقال: يمكن أن يكون المسوِّغُ غيرَه، قال: ومن هذا: قولُه سبحانه: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي

(^١) آل عمران ١٥٤.
(^٢) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٣) الحاشية في: ٦/ب.
(^٤) ليس مراده آية البقرة ٢٢١: ﴿وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ﴾؛ لأن الصفة فيها ليست خلفًا للموصوف، فهو موجود.
(^٥) ١٢٣.
(^٦) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في المقرَّب، والسياق يقتضيه.
(^٧) كذا في المخطوطة، والصواب: ومخفوضها.
(^٨) قول للعرب، تقدم قريبًا.
(^٩) لم أقف على كلامه.
(^١٠) كذا في المخطوطة، والصواب ما في المقرَّب: أكرمته؛ ولأنه قسيم "أهنته" المذكور بعدُ.
(^١١) المقرَّب ١٢٣.
(^١٢) كذا في المخطوطة، والصواب ما في المقرَّب: التفصيل.

1 / 332