تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
عن ابن عباس أيضاً(١).
قال: (وَهِيَ الذَّبِيحَةُ عَنِ المَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ).
قلت: العقيقة في اللغة اسم لعشر المولود وجمعه أعقة [وعقائق](٢). ثم العرب سميت الذبيحة التي تذبح عن المولود عند حلق شعره يوم سابعه عقيقة على عادتهم، بتسمية الشيء باسم [سببه وما جاوره](٣).
قال: (وَيُذْبَحُ عَنِ الغُلَامِ شَاتَانٍ وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ).
قلت: لحديث أم كرز أن النبي ﷺ قال: ((عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة))(٤). ولأنه شرع للسرور بالمولود والسرور/ بالغلام أكثر فكان يذبح عنه أكثر، والله أعلم.
٩٨/أ
= ١٠٦١).
(١) أخرجه أبو داود (٢٦١/٣ - ٢٦٢ رقم ٢٨٤١) والنسائي (١٦٥/٧ - ١٦٦ رقم ٤٢١٦) وصححه الألباني في الإرواء (٣٧٩/٤ رقم ١١٦٤).
(٢) في الأصل: ((وعايق)) والتصويب من مجمع بحار الأنوار (٦٤٤/٣).
(٣) في الأصل: (شبيه وما جاوزه)) ولعل المثبت هو الصواب استئناساً بكلام لابن القيم في تحفة المودود حيث قال رحمه الله: (ربما سموا الشيء باسم غيره إذا كان معه أو من سببه».
(٤) أخرجه أحمد (٤٢٢/٦) وأبو داود (٢٥٨/٣ رقم ٢٨٣٦) والترمذي (٩٨/٤ رقم ١٥١٦) والنسائي (١٦٤/٧ - ١٦٥ رقم ٤٢١٢ - ٤٢١٥) وابن ماجه (١٠٥٦/٢ رقم ٣١٦٢) وابن حبان (موارد) (٣٨٧/٣ - ٣٨٨ رقم ١٠٥٩) والحاكم (٢٣٧/٤ - ٢٣٨) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: حسن صحيح.
455