تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
السبق بسكون الباء هو المصدر. وبالفتح هو المال المسابق عليه. والأصلِ فيه قوله تعالى: ﴿يَأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾(١) أخبر الله تعالى بذلك، ولم يعقبه [بنكير](٢) فكان شرعاً، وقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾(٣) وروى عقبة بن عامر؛ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (([ألا] (٤) إن القوة الرمي))(٥). وأما السنة: فلما روى الشافعي بإسناده أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر))(٦).
قال: (وَتَصِحُّ المُسَابَقَةُ عَلَى الدَّوَابِّ والمُنَاضَلَةُ بِالسِّهَامِ).
[قلت](٧): لورود النص في ذلك، وفي الحمار والبغل وجهان من حيث إنه داخل تحت لفظ الحافر، لكنها لا تصلح للكر والفر. والمقاليع : والحجارة، والسبق في الزوارق في الماء، والعدو على الأقدام خلاف
(١) سورة يوسف، آية: ١٧.
(٢) رسمت في الأصل هكذا: ((بتكير)) ولعل المثبت هو الصواب ..
(٣) سورة الأنفال، آية: ٦٠ .
(٤) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من مصادر التخريج.
(٥) أخرجه مسلم (١٥٢٢/٢ رقم ١٩١٧) وأبو داود (٢٩/٣ - ٣٠ رقم ٢٥١٤) .
(٦) أخرجه أبو داود (٦٣/٣ - ٦٤ رقم ٢٥٧٤) والترمذي (٢٠٥/٤ رقم ١٧٠٠) والنسائي (٢٢٦/٦ - ٢٢٧ رقم ٣٥٨٣ - ٣٥٨٥) والشافعي (١٢٨/٢) وأحمد (٤٧٤/٢) والبيهقي (١٦/١٠) وابن حبان (موارد) (٢٣٠/٥ - ٢٣١ رقم ١٦٣٨) وقال الترمذي: حديث حسن.
(٧) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
451