446

تحفة اللبيب في شرح التقريب

تحفة اللبيب في شرح التقريب

ایډیټر

صبري بن سلامة شاهين

خپرندوی

دار أطلس للنشر والتوزيع

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

والعجفاء التي لا [تنقي(١)]))(٢) لها(٣) وهو المخ وإنما قال عليه السلام: (البين عورها وعرجها)) [لأنها إذا كانت ذات] (٤) عور أو عرج أو مرض أو عجف [خفيف](٥) فإنه يجوز. وأما العرجاء البين عرجها فهي [التي إحدى](٦) رجليها ناقصة عن الأخرى، وذلك يمنع لحوق الغنم وتسبقها إلى الرعي. وأما/ المريضة البين مرضها، وهي الجرباء التي ذكرتها وترمى لحمها، والعجفاء التي لا لحم لها.

١/٩٧

قال: (وَيُجْزِىءُ الخَصِيُّ والمَكْسُورُ القَرْنِ [وَلَا تُجْزِىءُ المَقْطِوعَةُ الأُذُنِ والذَّنَبِ](٧)).

[قلت](٨): لأن ذلك غير مقصود، والقرن ليس بمأكول، وهو كقص

(١) في الأصل: ((يبقي)) والتصويب من مصادر التخريج. ((لا تنقي)): أي لا نقي لها، وهو المخ. قاله الخطابى.

(٢) أخرجه مالك (٤٨٢/٢ رقم ١) وأبو داود (٢٣٥/٣ - ٢٣٦ رقم ٢٨٠٢) والترمذي. (٤ / ٨٥ - ٨٦ رقم ١٤٩٧) والنسائي (٢١٥/٧ - ٢١٦ رقم ٤٣٦٧، ٤٣٦٨) وابن ماجه (٢/ ١٠٥٠ رقم ٣١٤٤) أحمد (٣٠٠،٢٨٤/٤) والبيهقي (٢٧٤/٩) وابن حبان كما في الموارد (٣٧٣/٣ - ٣٧٤ رقم ١٠٤٦) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

(٣) كذا بالأصل، ولعل مراد المصنف رحمه الله رواية الحديث بالمعنى فقال: ((والعجفاء التي لا نقي لها)) فتصحف على الناسخ فكتب: ((لا يبقى لها)» فصوبتها كما في مصادر: التخريج: ((لا تنقي)) وهنا ينتهي لفظ الحديث.

(٤) في الأصل: ((لأنه إذا كان ذي)) ولعل المثبت هو الأصوب والأقرب إلى مراد المؤلف: رحمه الله.

(٥) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته بالاجتهاد لاستقامة المعنى، والله أعلم.

(٦) في الأصل: ((الذي أحد)).

(٧) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.

(٨) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.

450