تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
نكاحهن من أزواجهن [بمجرده](١).
قال: (وَضَرْبٌ لَا يَرِقُّ بِنَفْسِ السَّبْي، وَهُمُ الرِّجَالُ البَالِغُونَ. والإمَامُ [مُخَيَّرٌ فِيهِمْ](٢) بَيْنَ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ:/ القَتْلُ، والاسْتِرْقَاقُ والمَنُّ والمُفَادَاةُ(٣) بالمَالِ أَوْ بِالرِّجَالِ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكَ مَا فِيهِ المَصْلِحَةُ).
٩١/ب
قلت: القتال، لحديث سعد بن معاذ أن النبي ﷺ حكّمه في بني قريظة فحكم: أن من جرت عليه المواسي يقتل، ومن لم يجر عليه استرق(٤). لأنهم غنيمة، والمراد بالفداء لقوله تعالى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾(٥) الآية. وروي أن أصحاب رسول الله ﷺ أسروا رجلاً من بني عقيل، فأوثقوه وتركوه في الحر، فمر به النبي ﷺ فقال: يا محمد [بما أخذتني](٦) فقال: (([بجريرة](٧) حلفائك من ثقيف)). وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من المسلمين. فمضى النبي ﷺ فناداه: يا محمد فقال: ((ما شأنك؟)) فقال: إني مسلم فقال: ((لو قلتها وأنت تملك نفسك أو أمرك لأفلحت)). وفدا به رسول الله ﷺ
(١) في الأصل: ((بمجرد)) ولعل المثبت هو الصواب، والمقصود أنه بمجرد السبي ينفسخ نكاح المسبية من زوجها.
(٢) في الأصل: ((فيهم مخير)) والمثبت من المتن.
(٣) كذا بالأصل، والذي في المتن: ((والفدية)).
(٤) في الأصل: ((من لم يجر عليه استرق)). الاسترقاق.
(٥) سورة محمد، آية : ٤.
(٦) في الأصل: ((على ما أجد)) والمثبت من صحيح مسلم.
(٧) في الأصل: ((تحرز)) والمثبت من صحيح مسلم.
423