تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
قال: (وَكُلُّ شَخْصَيْنِ جَرَى القِصَاصُ بَيْنَهُمَا فِي النَّفْسِ [يَجْرِي بَيْنَهُمَا](١) فِي الأَطْرَافِ وَشَرَائِطُ وُجُوبِ القِصَاصِ فِي الأَطْرَافِ بَعْدَ الشَّرَائِطِ المَذْكُورَةِ [اثْنَانِ](٢): الاشْتِرَاكُ فِي الاسْمِ الخَاصِّ [اليُمْنَى باليُمْنَى واليُسْرَى باليُسْرَى](٣) وَأَنْ لَا يَكُونَ بِأَحَدِ الطَّرَفَيْنِ شَلَلِّ).
قلت: لقوله تعالى: ﴿فَأَعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾(٤) فطلب المماثلة في القصاص، وهي تستدعي المواساة في الخلقة والسلامة.
قال: (وَكُلُّ عُضْوٍ أُخِذَ مِنْ مِفْصَلٍ فَفِيهِ القِصَاصُ).
[قلت:](٥) لأنه يمكن المماثلة بخلاف الجراحات [التي](٦) لا تنضبط كلها وغيرها، إلا في أصل المنكب والفخذ، إذ لا يمكن أخذه إلا بإجافة، فإنه لا قصاص فيه، وإن انتهى إلى مفصل، لأن وقوعها من إجافة نادرة والغالب أنه نحيف فيمنع.
قال: ﴿وَلَا قِصَاصَ فِي [الجُرُوحِ إِلَّا فِي](٧) المُوضِحَةِ).
(١) في الأصل: ((جرى)) والمثبت من المتن.
(٢) في الأصل: ((اثنتان)) والمثبت من المتن.
(٣) في الأصل: ((يمنى بيمنى ويسرى بيسرى)) والمثبت من المتن.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٩٤.
(٥) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
(٦) في الأصل: ((الذي)).
(٧) في الأصل: ((الجراح)) والمثبت من المتن.
382