276

The Weak Hadith and its Ruling on Evidence

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

خپرندوی

دار المسلم للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

الرياض

وصنيعه في كتابه "الزهد والرقائق" يوحي بذلك، بل هو أكبر شاهد على ذلك، إذ حشده بكثير من الأحاديث الضعيفة من المراسيل، والمعضلات وغيرها (^١).
٣ - عبد الرحمن بن مهدي
أخرج البيهقي في المدخل عن عبد الرَّحمن بن مهدي أنه قال: إذا روينا عن النبي ﷺ في الحلال والحرام، والأحكام شددنا في الأسانيد وانتقدنا في الرجال، وإذا روينا في الفضائل والثواب والعقاب سهلنا في الأسانيد وتسامحنا في الرجال (^٢).
٤ - سفيان بن عيينة
ذكر الخطيب عن سفيان بن عيينة قوله: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره (^٣).
٥ - يحيى بن معين
قال ابن معين في موسى بن عبيدة (^٤) يكتب من حديثه

(^١) انظر: ما أخرجه في كتابه "الزهد والرقائق" ص ٣٤ عن يزيد الرقاشي قال: كانت صلاة رسول الله ﷺ مستوية كأنها موزونة.
ويزيد الرقاشي ضعيف كما في التقريب ٢/ ٣٦١.
وما أخرجه في ص ٤٠ عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".
ومراسيل الحسن قال فيها الحافظ ابن حجر في الفتح ١١/ ٥٤٧: كانوا لا يعتمدون مراسيل الحسن، لأنه كان يأخذ عن كل أحد.
(^٢) انظر: الأجوبة الفاضلة للكنوي ص ٥٠ - ٥١، قواعد التحديث للقاسمي ص ١١٤.
(^٣) الكفاية للخطيب البغدادي ص ٢١٢، شرح علل الترمذي لابن رجب ١/ ٧٤.
(^٤) هو: موسى بن عبيدة بن نشيط العدوي مولاهم أبو محمد الربذي ضعفه ابن المديني =

1 / 279