277

The Weak Hadith and its Ruling on Evidence

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

خپرندوی

دار المسلم للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

الرياض

الرقاق (^١). مع قوله: موسى بن عبيدة لا يحتج بحديثه (^٢)
فهذا يدل على تفريقه بين أحاديث الرقاق وغيرها.
٦ - أحمد بن حنبل
روى الخطيب البغدادي عن الإمام أحمد قوله: إذا روينا عن رسول
الله ﷺ في الحلال والحرام والسق والأحكام تشددنا في الأسانيد، وإذا روينا عن النبي ﷺ في فضائل الأعمال وما لا يضع حكما ولا يرفعه تساهلنا في الأسانيد (^٣).
وذكر أيضًا نقلا عن الميموني (^٤) قال: سمعت أبا عبد الله يقول أحاديث الرقاق يحتمل أن يتساهل فيها حتى يجيء شيء فيه حكم (^٥).
وفي تاريخ يحيى بن معين قيل لأحمد: يا أبا عبد الله ما تقول في موسى بن عبيدة الربذي، وفي محمد بن إسحاق؟ فقال: أما محمد بن

= والنسائي وابن عدي وجماعة، وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث وليس بحجة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.
انظر: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣/ ٦٨.
(^١) شرح علل الترمذي ١/ ٧٣ - ٧٤.
(^٢) التاريخ ليحيى بن معين ٣/ ٢٥٨.
(^٣) الكفاية ص ٢١٣، وانظر: المسودة لآل تيمية ص ٢٧٣، الآداب الشرعية ٢/ ٣٠٩ - ٣١١.
(^٤) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الميموني الرقي أبو الحسن من أصحاب الإمام أحمد، وكان الإمام يكرمه، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره، دون عن أحمد مسائل في ستة عشر جزءا.
انظر: مختصر طبقات الحنابلة للنابلسي ص ١٥٥ - ١٥٧.
(^٥) الكفاية للخطيب البغدادي ص ٢١٣.

1 / 280