558The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٦٩٢٠ - كَذَا إِذَا مَا كَانَ نَفْيٌ أَوْ طَلَبْ ... لَيْسَ بِمَحْضٍ فَبِهِ الرَّفْعُ وَجَبْ٦٩٢١ - فَأَوَّلٌ كَأَنْ مَضَى تَقَرُّرُ ... بِالهَمْزِ أَوْ تَلَاهُ نَفْيٌ آخَرُ٦٩٢٢ - أَوْ نُقِضَ النَّفْيُ بِـ"إِلَّا" كَـ"أَلَمْ ... يَأْتِ فَأُحْسِنُ إِلَيْهِ؟ " قُلْ "نَعَمْ"٦٩٢٣ - "مَا زِلْتَ تَأْتِينَا فَتُخْبِرُ الخَبَرْ" ... "مَا تَأْتِ إِلَّا فَتَبِيعُنَا الحِبَرْ"٦٩٢٤ - وَالثَّانِ أَنْ يَكُونَ لَا بِـ"افْعَلْ" كَمَا ... يَأْتِي وَخَامِسٌ لَهُ قَدْ نَظَمَا٦٩٢٥ - وَالوَاوُ كَالفَا إِنْ تُفِدْ مَفْهُومَ "مَعْ" ... فَهْيَ مَعَ الطَّلَبِ وَالنَّفْيِ تَقَعْ٦٩٢٦ - بِالشَّرْطِ فِيهِمَا وَوَاوَ الصَّرْفِ ... وَوَاوَ جَمْعٍ سُمِّيَتْ فِي العُرْفِ٦٩٢٧ - نَحْوُ "وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الذِينْ ... ... وَيَعْلَمَ اللهُ تَعَالَى الصَّابِرِينْ" (^١)٦٩٢٨ - "ادْعِي وَأَدْعُوَ" (^٢) وَ"لَيْتَنَا نُرَدّْ ... وَلَا نُكَذِّبَ" (^٣) وَ"هَلَّا يُفْتَقَدْ٦٩٢٩ - زَيْدٌ فَيْكُرَمَ" وَ"أَحْيِنَا بِخَيْرْ ... وَتُذْهِبَ اللَّهُمَّ عَنَّا كُلَّ ضَيْرِ"٦٩٣٠ - "أَلَمْ يَكُنْ عَفًّا وَيُخْفِيَ الطَّمَعْ؟ " ... كَـ"لَا تَكُنْ جَلْدًا وَتُظْهِرَ الجَزَعْ"٦٩٣١ - "أَلَا تُزَكِّي فَتُصِيبَ خَيْرَا؟ " ... وَمِثْلُ ذَاكَ قَدْ أَتَى كَثِيرَا(^١) إشارة إلى قوله تعالى: "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرين". آل عمران ١٤٢.(^٢) إشارة إلى قول الأعشى من الوافر:فقلت ادعي وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيانالشاهد فيه "وأدعو" حيث نصب المضارع بعد الواو بـ"أن" مضمرة بعد الأمر. انظر: الكتاب ٣\ ٤٥ والإنصاف ٢\ ٤٤٤ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٤٨ والفصول المفيدة ٢٠٨ وشرح التسهيل ٤\ ٣٦ وأمالي ابن الحاجب ٢\ ٨٦٤ وسمط اللآلي ١\ ٧٢٦.(^٣) الأنعام ٢٧.2 / 122کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ