501

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

ایډیټر

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Grammar
•
سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٦٠٥٩ - فِي نَحْوِ "سَعْدُ سَعْدَ الَاوْسِ" (^١) فِي النِّدَا ... عَلَمًا اوْ مُنَكَّرًا قَدْ قُصِدَا
٦٠٦٠ - كَـ"يَا فَتَى فَتَى عَلِيِّ الأَفْضَلِ" ... فِي رَاجِحٍ وَاجْزِمْ بِهِ فِي الأَوَّلِ
٦٠٦١ - يَا زَيْدُ زَيْدَ اليَعْمُلَاتِ الذُّبَّلِ ... تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْكَ فَانْزِلِ (^٢)
٦٠٦٢ - شَاهِدُهُ كَكُلِّ مَا يُكَرَّرُ ... اسْمُ المُضَافِ فِيهِ حَيْثُ يُذْكَرُ
٦٠٦٣ - فَذَاكَ يَنْتَصِبُ ثَانٍ مِنْهُ ... لِأَنَّهُ أُضِيفَ فَالْزَمَنْهُ ... /١١٥ ب/
٦٠٦٤ - وَضُمَّ وَافْتَحْ أَوَّلًا تُصِبْ كَمَا ... حُقِّقَ أَمَّا الضَّمُّ وَهْوَ المُعْتَمَى
٦٠٦٥ - فَهْوَ لِكَوْنِهِ مُعَرَّفًا وَقَدْ ... أُفْرِدَ فَالنَّصْبُ لِثَانٍ إِنْ وَرَدْ
٦٠٦٦ - مُعْهُ فَذَا لِكَوْنِهِ أُضِيفَا ... مَعَ النِّدَا أَوْ كَوْنِهِ مَعْطُوفَا
٦٠٦٧ - أَوْ بَدَلًا أَوْ فِيهِ فِعْلٌ أُضْمِرَا ... وَكَوْنَهُ أَكَّدَ ذُو النَّظْمِ (^٣) يَرَى
٦٠٦٨ - وَوَجْهُ نُصْبِ أَوَّلٍ فِيهِ خِلَافْ ... فَهْوَ إِلَى مَا بَعْدَ ثَانِيهِ مُضَافْ
٦٠٦٩ - حِينَئِذٍ ثَانِيهِ مُقْحَمٌ عَلَى ... مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ (^٤) هَذَا أَوْ إِلَى
٦٠٧٠ - مَحْذُوفٍ انْضَافَ مُمَاثِلٍ لِمَا ... أُضِيفَ ثَانِيهِ إِلَيْهِ وَانْتَمَى

(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:
أيا سعدُ سعدَ الأوس كن أنت ناصرًا ... ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف
الشاهد فيه: "يا سعد سعد الأوس" حيث كرر المنادى مضافًا فإنه يجب نصب الثاني وفي الأول وجوه، والمقصود بالسعدَين سعد بن معاذ وسعد بن عبادة. انظر: حاشة ابن حمدون ٢\ ٤١ والمجالسة وجواهر العلم ٤\ ٩٦ والمستدرك على الصحيحين ٣\ ٢٨٣ وآكام المرجان ١٩٠ وهواتف الجنان ٣٦ والتمهيد ٢٤\ ١٠٥.
(^٢) الرجز لعبد الله بن رواحة، الشاهد فيه "يا زيد زيد اليعملات" حيث كرر المنادى مضافًا وفي الأول وجوه. انظر: الكتاب ٢\ ٢٠٦ والمقتضب ٤\ ٢٣٠ والممتع الكبير ٧٢ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٣٢٠ ومغني اللبيب ٥٩٦ وشرح ابن عقيل ٣\ ٢٧٢ والتصريح ٢\ ٢١٧.
(^٣) انظر: شرح التسهيل ٣\ ٤٠٥.
(^٤) انظر: الكتاب ٢\ ٢٠٦.

2 / 65