500The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٦٠٤٠ - بِهِ فَقَدْ أُعْرِبَ بِالرَّفْعِ لَدَى ... ذِي صَاحِبِ المَعْرِفَةَ ايْ إِذْ بِالنِّدَا٦٠٤١ - تُقْصَدُ فَهْيَ مَعْهُ كَاسْمٍ وَاحِدِ ... وَ"أَيُّهَا الإِنْسَانُ ثِقْ بِالوَاحِدِ"٦٠٤٢ - وَالمَازِنِيُّ (^١) جَوَّزَ النَّصْبَ هُنَا ... إِذْ قَاسَهُ وَقَوْلُهُ قَدْ وُهِّنَا٦٠٤٣ - وَ"أَيُّ" بِالضَّمِّ ابْتَنَتْ لِأَنَّهَا ... نَكِرَةٌ مَقْصُودَةٌ هُنَا وَ"هَا"٦٠٤٤ - تُزَادُ لِلتَّنْبِيهِ فِيهَا عِوَضَا ... عَنِ الإِضَافَةِ فَحَيْثُ فُرِضَا٦٠٤٥ - بِهَا نِدَا أُنْثَى كَـ"يَا أَيَّتُهَا ... النَّفْسُ" (^٢) فَالْحِقْ تَاءَ تَأْنِيثٍ بِهَا٦٠٤٦ - وَمِثْلَمَا يَلْزَمُ وَصْفُهَا بِمَا ... صَحِبَ "أَلْ" مِنِ اسْمِ جِنْسٍ لَزِمَا٦٠٤٧ - وَصْفٌ لَهَا بِاسْمِ إِشَارَةٍ حَصَلْ ... كَذَا بِمَوْصُولٍ مُصَدَّرٍ بِـ"أَلْ"٦٠٤٨ - كَقَوْلِهِ "وَأَيُّهَذَا المُحْتَذِي" ... "يَا أَيُّهَذَانِ" وَ"أَيُّهَا الذِي"٦٠٤٩ - وَ"أَيُّهَا الذِينَ" كُلٌّ قَدْ وَرَدْ ... وَوَصْفُ "أَيٍّ" بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ٦٠٥٠ - يَعْنِي بِغَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ يُهْمَلُ ... فَإِنْ تَقُلْهُ فَهْوَ لَيْسَ يُقْبَلُ٦٠٥١ - وَذُو إِشَارَةٍ كَـ"أَيٍّ" فِي الْتِزَامْ ... ذِي الصِّفَةِ التِي تَلِيقُ بِالمَقَامْ٦٠٥٢ - مِنَ المُعَرَّفِ بِـ"أَلْ" وَمِنْ صِلَه ... بِـ"أَلْ" بِصَدْرِهَا تُرَى مُتَّصِلَه٦٠٥٣ - تَقُولُ "يَا ذَا الرَّجُلُ الإِمَامُ" ... كَمَا تَقُولُ "أَيُّهَا الغُلَامُ"٦٠٥٤ - وَاسْمُ الإِشَارَةِ هُنَا لَيْسَتْ تَقَعْ ... لِأَنَّ وَصْلَهَا بِمِثْلِهَا امْتَنَعْ٦٠٥٥ - وَإِنَّمَا تَلْزَمُ ذَلِكَ الصِّفَه ... إِنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيتُ المَعْرِفَه٦٠٥٦ - لِمَا لَهُ أُشِيرَ أَمَّا إِنْ تَقُلْ ... "يَا ذَا" وَأَنْتَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلْ٦٠٥٧ - فَذَا عَنِ الوَصْفِ بِهِ أَغْنَى فَلَا ... يُفِيتُهَا الوَصْفُ إِذَا مَا أُهْمِلَا٦٠٥٨ - فَإِنْ ذَكَرْتَهُ فَلَيْسَ يَجِبُ ... رَفْعٌ فَيُرْفَعُ إِذَنْ أَوْ يُنْصَبُ(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\ ١٠٧٧ وشرح ابن عقيل ٣\ ٢٦٩.(^٢) الفجر ٢٧.2 / 64کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ