(^١) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه مجيء النعت للمدح في قوله "لله العليّ" فإن النعت يأتي مع النكرة للتخصيص ويأتي مع المعرفة للتوضيح هذا ما شمله كلام ابن مالك، وكلامه لم يشمل باقي أقسام النعت التي ما يجيء منها للمدح والذم والترحم وغيرها مما ذكره الشارح. انظر: المقتضب ١\ ١٤٢ والخصائص ٢\ ٣٤٩ والممتع الكبير ٤١٣ والتصريح ٢\ ١٠٨.
(^٢) البقرة ١٩٦.
2 / 4
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما