439The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمبَابٌ يُشَارُ فِيهِ إِلَى التَّوَابِعِ وَيُبَيَّنُ فِيهِ أَوَّلُهَا وَهُوَ النَّعْت٥٢٢٢ - النَّعْتُ كَالصِّفَةِ وَالوَصْفِ سَوَا ... وَحِينَ كَانَ مِنْ تَوَابِعٍ هُوَا٥٢٢٣ - بَدَأَ بِالذِّكْرِ لَهَا إِجْمَالَا ... وَبَعْدَ ذَا فَصَّلَهَا فَقَالَا٥٢٢٤ - يَتْبَعُ فِي الإِعْرَابِ الَاسْمَاءَ الأُوَلْ ... فِي اللَّفْظِ أَوْ مُقَدَّرًا أَوْ فِي المَحَلّْ٥٢٢٥ - أَرْبَعَةٌ بِالِاخْتِصَارِ فِي العَمَلْ ... نَعْتٌ وَتَوْكِيدٌ وَعَطْفٌ وَبَدَلْ٥٢٢٦ - ثُمَّ بِبَسْطٍ فِلِخَمْسٍ وَصَلَتْ ... وَإِنْ تَشَا فَقُلْ لِسِتٍّ كَمَلَتْ٥٢٢٧ - إِذْ قَسَّمُوا التَّوْكِيدَ لِلمَعَانِي ... وَاللَّفْظِ وَالعَطْفَ إِلَى بَيَانِ٥٢٢٨ - وَنَسَقٍ كَمَا يَجِي مُفَصَّلَا ... وَدَلَّ الِاسْتِقْرَاءُ وَالعَقْلُ عَلَى٥٢٢٩ - حَصْرٍ إِذِ التَّابِعُ إِمَّا لَاحَقُ ... بِأَحْرُفٍ أَوْ لَا فَأَمَّا السَّابِقُ٥٢٣٠ - فَنَسَقٌ وَالثَّانِ إِمَّا مُضْمَرُ ... عَامِلُهُ بِنِيَّةٍ مُكَرَّرُ٥٢٣١ - أَوْ لَا فَأَمَّا أَوَّلٌ فَهْوَ البَدَلْ ... وَالثَّانِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَصَلْ٥٢٣٢ - بِلَفْظٍ اخْتُصَّ بِهِ أَوْ لَا فَمَا ... قُدِّمَ مِنْهُمَا فَتَوْكِيدٌ سَمَا٥٢٣٣ - وَالثَّانِ نَعْتٌ حَيْثُ بِالمُشْتَقِّ كَانْ ... أَوْ نَحْوِهِ أَوْ لَا فَذَا عَطْفُ بَيَانْ٥٢٣٤ - فَالنَّعْتُ تَابِعٌ لَهُ التَّأْخِيرُ حَقّْ ... وَذَاكَ جِنْسٌ وَمُتِمٌّ مَا سَبَقْ٥٢٣٥ - أَيِ المُكَمِّلُ لَهُ فَصْلٌ فَصَلْ ... عَنْهُ لِعَطْفِ نَسَقٍ وَلِلبَدَلْ٥٢٣٦ - وَقَوْلُهُ بِوَسْمِهِ أَيْ بِبَيَانْ ... صِفَتِهِ كَـ"جَاءَ زَيْدٌ المُعَانْ"2 / 3کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ