441The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٥٢٥٣ - وَلْيَكُنِ المَتْبُوعُ حَتْمًا أَعْرَفَا ... ثُمَّ مُسَاوِيًا لِمَا قَدْ وَصَفَا٥٢٥٤ - فَمَا كَمِثْلِ قَوْلِكَ "امْرُرْ بِالبَطَلْ ... أَخِيكَ" ذَا لَيْسَ بِنَعْتٍ بَلْ بَدَلْ٥٢٥٥ - فَعَرِّفَنْ كَـ"أَسْقِ زَيْدًا ذَا الظَّمَا" ... وَنَكِّرَنْ كَـ"امْرُرْ بِقَوْمٍ كُرَمَا"٥٢٥٦ - وَنَحْوُ ذَيْنِ "زَيْدٌ الظَّامِي أَبُوهْ" ... وَ"عِنْدَ بَكْرٍ رَجُلٌ رَامٍ أَخُوهْ"٥٢٥٧ - فَلَا يُقَالُ "امْرُرْ بِزَيْدٍ شَاعِرِ" ... وَ"شَخْصٍ الشَّاعِرِ" لِلتَّغَايُرِ٥٢٥٨ - وَهْوَ بِقِسْمَيْهِ لَدَى ثُبُوتِ ... الوَصْفِ بِالتَّوْحِيدِ فِي المَنْعُوتِ٥٢٥٩ - أَيْضًا وَبِالتَّذْكِيرِ أَوْ سِوَاهُمَا ... مِنْ جَمْعٍ اوْ تَثْنِيَةٍ أَيْضًا وَمَا٥٢٦٠ - أُنِّثَ كَالفِعْلِ أَتَى فَإِنْ رَفَعْ ... ضَمِيرَ مَنْعُوتٍ لَهُ السَّتْرُ وَقَعْ٥٢٦١ - مُطَابِقًا لَهُ وُجُوبًا فِيهَا ... نَحْوُ "رَأَيْتُ رَجُلًا نَبِيهًا"٥٢٦٢ - وَ"امْرَأَةً نَبِيهَةً" وَ"رَجُلَا ... جَمِيلَ وَجْهٍ" وَ"جَمِيلًا عَمَلَا"٥٢٦٣ - وَ"امْرَأَةً كَرِيمَةَ الأَبِ" كَذَا ... "كَرِيمَةً أُمًّا" وَمَا أَشْبَهَ ذَا٥٢٦٤ - وَ"جَاءَ شَخْصٌ حَسَنٌ أَخُوهُ" ... وَ"رَجُلٌ مُعَظَّمٌ أَبُوهُ" ... /١٠٠ ب/٥٢٦٥ - فَالنَّعْتُ فِيهَا رَافِعٌ ضَمِيرَا ... مَنْعُوتِهَا وَقَدْ غَدَا مَسْتُورَا٥٢٦٦ - وَعِنْدَ رَفْعِ بَارِزِ الضَّمِيرِ ... أَوْ ظَاهِرٍ طَابَقَ فِي التَّذْكِيرِ٥٢٦٧ - وَضِدِّهِ مِنْ سَبِبِيٍّ دُونَ مَا ... سِوَاهُ وَالإِفْرَادُ فِيهِ لَزِمَا٥٢٦٨ - فَاقْفُ أَيِ اتْبَعْ مَا قَفَوْا أَيْ تَبِعُوا ... لِلعُرْبِ فِيهِ وَامْتَثِلْ مَا سَمِعُوا٥٢٦٩ - وَصَاغَ فِي كَافِيَةٍ (^١) مِثَالَا ... لِلثَّانِ مِنْهَمَا هُنَا فَقَالَا٥٢٧٠ - كَـ"ابْنَيْنِ بَرَّيْنٍ شَجٍ قَلْبَاهُمَا" ... وَ"امْرَأَتَيْنِ حَسَنٌ مَرْآهُمَا"٥٢٧١ - فَذَاكَ كَالفِعْلِ إِذَا حَلَّ هُنَا ... كَمَا تَقُولُ "قَدْ شَجَى" وَ"حَسُنَا"(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١١٥٣.2 / 5کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ