464

Applications of Jurisprudential Rules in Maliki Fiqh Through the Books of 'Idah al-Masalik and Sharh al-Manhaj al-Muntakhab

تطبيقات قواعد الفقه عند المالكية من خلال كتابي إيضاح المسالك وشرح المنهج المنتخب

خپرندوی

دار البحوث للدراسات الاسلامية وإحياء التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

دبي

٢٨ - لا تسمع الدعوى بالمجهول (١).

٢٩ - الدعوى الصحيحة: طلب معين أو ما في ذمة معين، أو ما يترتب عليه أحدهما، معتبر شرعاً، لا تكذبهما العادة(٢).

التوضيح:

الأركان الأساسية لرفع الدعوى القضائية، التي لا تكون الدعوى مسموعة من القضاء بدونها هي:

أن يكون المدّعى به إما شيء معين، وإما في ذمة معين بشخصه، أو بوصفه، كما يأتي في التطبيقات، وقد لا تكون الدعوى بشيء معين أو بشيء في الذمة، ولكن يترتب عليها طلب شيء معين أو في ذمة معين، كالدعوى بالطلاق، فإنه يترتب عليها حرز المرأة نفسها من الزوج، وهي معينة، وكدعوى الوارث أن أباه مات مسلما أو كافرا، فإنه يترتب عليها الميراث في ذمة معين، وهو المورّث قبل موته، ولا تسمع الدعوى بالمجهول: كأطلب من فلان مالا، ولا بما هو غير محقق، كأظن أن لي عليه مائة، ولا بما هو تافه حقير كدعوى حبة من بر.

التطبيق:

أ - الدعوى بشيء معين مثل دعوى الشراء أو الغصب لسلعة معينة، كهذا الثوب لي اشتريتهُ، أو غُصب مني.

ب - الدعوى بشيء في ذمة معين بشخصه، كلي في ذمة فلان مائة من قرض، أو سيارة من سلم، أو أنه سبني، أو شتمني، أو قذفني بلفظ كذا.

(١) شرح المنهج المنتخب ص ٦٠٤.

(٢) الفروق ٧٢/٤، وشرح المنهج المنتخب ص ٦٠٣.

463