430

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

التاريخ الصالحي وقيل: إنه ضرب على بطنه خمين سوطا، وعلى ظهره مثلها، فمات في أثتاء الضرب(1).

وكان السيب في ذلك أنه أسدى إلى المتوكل قبيحا في حياة أخيه الواثق، فقابله على ذلك.

وكان [محمد بن](2) عبدالملك هذا عالما باللغة، والنحو، والشعر، والترسل، والكتابة(2)، ولكنه كمان أحمق متكبرا، شديد العجب والظلم، كثير القسوة، قليل الرحمة، قليل الحياء، بخيلا بجاهه وماله، جتاها للناس، متخقا بهم، لم يعرف له احسان إلى أحد. وكان يقول: الحياء خنت، والرحمة ضعف وخور في الطبيمة، الاء ق ومن شره قوله ني الحبن: كأنه مساتريك العين من يوم هي البيل فين يوم إلى يوم لا لن روبدا، إتها ذول يا تقل من قوم إلى قوم ان المنايا وإن اصبحث ذا فرج يخنن حولك خوما آيما خوم ون شره: ف به اذا احت واك تي

وانت مت في قل ي هرى ي لاي ل لع واك بقبلي اذا ضك الا با ااتريل سنة خمس وثلاثين ومايتين (البيعة للمنتصر بالله] في هذه السنة عقد المتوكل على الله البيعة بولاية العهد لابنه محمد المتصر بالله، ثم بعده لابنه أبي عبدالله المعتز بالله، ثم بعده لابته إبراهيم المؤئد بالله، وذلك يوم السبت لثلاث بقين من ذي الحجة، وعقد لكل واحد منهم لواءين أحدهما أسود وهو لواء العهد، والاخر آبيض، وهو لواء العمل، وضم الى ابته المتتصر افريقية والغرب كله من عريش مصر إلى حيث بلغ سلطانه من العرب وجد قشرين، لا والمواصم والنغور الشامية، والجزرية، وديار مصر، وديار ربيمة، والموصل، وميت، والعانات، والخابور، وقرقييا، وكور باجرمى، وتكريت1 (1) الكامل 113/6.

(1) ما يين الحاصرتين أضفتاه على الأصل للتصويب.

(3) تاريخ بغداد 42/2.

مخ ۴۳۰